SWED24: أصدر الملك السويدي قراراً مثيراً للجدل برفع رسوم الإيجار على الأراضي السكنية الواقعة في منطقة يورغوردن (Djurgården) الراقية في ستوكهولم، بنسبة تجاوزت 100%، لتصل في بعض الحالات إلى 350%، في خطوة فاجأت عشرات السكان، من بينهم مشاهير ورجال أعمال بارزون.
الزيادة تطال نحو 45 أسرة تقيم في منازل على أراضٍ تخضع لما يسمى “حق التصرف الملكي” (dispositionsrätt)، ومن بين المتأثرين الموسيقي الشهير بيني أندرسون من فرقة آبا، وعدد من أفراد عائلة بونير الإعلامية، إلى جانب أسماء بارزة في عالم الأعمال مثل توم دينكلشبيل وبير بيستيدت.
لا مفاوضات.. ولا استثناءات
الهيئة المكلفة بإدارة الأراضي الملكية، Kungliga Djurgårdens Förvaltning، ألغت العام الماضي العقود السابقة، وقدمت عقوداً جديدة تتضمن الزيادات الكبيرة. السكان، الذين وصفوا القرار بـ”العنيف”، اعترضوا على الزيادات وقدموا طعوناً قانونية، لكن هيئة الإيجارات والعقارات رفضت جميع الاستئنافات وثبّتت الزيادات.
وفق القرار الجديد:
- ارتفع إيجار منزل بيني أندرسون من 112,132 كرونة إلى 360,000 كرونة سنوياً.
- بينما سيُطلب من الصحفي يوناس بونير دفع 290,000 كرونة بدلاً من 62,856 كرونة.
سكان: القرار غير عادل وقد يُجبر البعض على الرحيل
الصحفية سيسيليا هاغن، إحدى المتضررات، صرحت بأن الزيادة “ضخمة وغير منصفة”، مضيفة: “لن أتمكن من تحمّل 11,000 كرونة إضافية شهرياً… هذا عبء كبير بالنسبة لي”.
كذلك، عبّر باتريك إنغيلاو، رئيس سابق لجمعية المستأجرين في يورغوردن، عن استيائه، معتبراً أن الإدارة الملكية “تتجاهل الحوار” وترفض التفاوض.
وأضاف، قائلاً: “نحن لا نملك الأرض، نحن فقط نستأجرها… ما حدث هو صدمة بكل معنى الكلمة”.
ويقول إنغيلاو إن بعض السكان قد يضطرون إلى مغادرة منازلهم إذا لم يتم التراجع عن الزيادات، رغم أن العقود السابقة كانت تنص على أن التعديلات المستقبلية ستتم وفقاً لمؤشر رسمي لأسعار الإيجار (arrendeprisindex).
ويحتفظ الملك السويدي بما يسمى “حق التصرف” الأبدي في أراضٍ تقع ضمن الملكية الملكية، مثل يورغوردن وهاغا. وهذا الحق يمنحه سلطة اتخاذ قرارات مباشرة بشأن الإيجار، دون التزام بقانون الحماية السكنية أو الاستشارة مع السكان.
ورغم الطلبات المتكررة، لم تصدر الجهات الملكية أو إدارة يورغوردن أي تعليق رسمي على القرار حتى الآن.

