SWED24: أطلقت الشرطة النرويجية تحذيراً أمنياً بشأن احتمال وجود أنشطة تجسسية خلال مؤتمر آركتيك فرونتيرز السنوي، الذي يُعقد هذا الأسبوع في مدينة ترومسو شمالي النرويج، ويجمع مئات المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وقال غونار فوغلسو، رئيس جهاز الشرطة الأمنية النرويجية PST، إن السلطات الأمنية تتعامل مع المؤتمر على أساس وجود مشاركين “لا يحملون نوايا ودّية تجاه النرويج”، نظرًا لطبيعة الحدث وحساسيته السياسية والعلمية.
وأضاف فوغلسو: «علينا أن ننطلق من فرضية أن هناك مشاركين في هذا المؤتمر لا يريدون الخير للنرويج».
مشاركة دولية رفيعة المستوى
ويشارك في المؤتمر هذا العام نحو 1,300 شخص من 37 دولة، لمناقشة قضايا تتعلق بالبحث العلمي والجيوسياسة في منطقة القطب الشمالي، التي تشهد اهتمامًا دوليًا متزايدًا بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية.
ومن بين الشخصيات البارزة التي من المقرر أن تحضر أعمال المؤتمر، رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، وعدد من الوزراء في الحكومة النرويجية، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، والحاكمة العامة لكندا ماري سايمون.
بيئة خصبة للاهتمام الاستخباراتي
وأوضح رئيس جهاز الأمن أن المؤتمر يشكّل منصة تجمع ما وصفه بـ«سلسلة كاملة من الفاعلين» في مجالات البحث العلمي، وصناعة القرار السياسي، والأمن، والمجتمع المدني، ما يجعله هدفًا محتملًا لجهات أجنبية تسعى إلى جمع معلومات أو بناء شبكات علاقات.
وقال فوغلسو: «عندما يجتمع هذا الطيف الواسع من الباحثين وصنّاع القرار والخبراء، يصبح الحدث محل اهتمام جهات أجنبية ترغب في الاطلاع والتواصل».
وأكد في هذا السياق أن جهاز الأمن النرويجي نشر عناصر بملابس مدنية داخل المؤتمر، كجزء من الإجراءات الوقائية لمراقبة الوضع وضمان سلامة المشاركين.

