SWED24: أعلنت النرويج سحب عدد من جنودها من العراق وإعادة تموضعهم في مواقع أخرى، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكدت القيادة العملياتية للقوات المسلحة النرويجية أن لدى البلاد نحو 60 جندياً منتشرين في العراق والأردن، مشيرة إلى أن بعضهم جرى نقله إلى مواقع بديلة بالتنسيق مع شركاء التحالف الدولي.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، اللفتنانت كولونيل برينييار ستوردال، لصحيفة VG إن عملية إعادة التموضع تمت “نتيجة التوترات في المنطقة”، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بعدد الجنود الذين تم نقلهم أو وجهتهم الجديدة.
تحركات سويدية موازية
من جهتها، أوضحت القوات المسلحة السويدية أن وجودها في العراق يقتصر عادة على ضابطين في مدينة أربيل. ويقضي أحدهما إجازته حالياً في السويد، فيما جرى نقل الآخر، بالتنسيق مع أفراد بريطانيين، إلى قبرص.
كما أشارت إلى أن ضابطين سويديين آخرين يخدمان حالياً ضمن بعثات الأمم المتحدة في سوريا ولبنان.
إجراءات احترازية
تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار إجراءات احترازية تتخذها دول أوروبية عدة لضمان سلامة قواتها المنتشرة في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري.
ولم تصدر تفاصيل إضافية حول مدة إعادة الانتشار أو احتمال عودة الجنود إلى مواقعهم السابقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

