SWED24: أعلنت الولايات المتحدة إرسال أكبر حاملة طائرات في العالم، يو إس إس جيرالد فورد، من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران وسط تعثر المحادثات بشأن اتفاق جديد يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقاً لشبكة “سي إن إن”، إن نشر الحاملة مرتبط بمستقبل المفاوضات مع طهران، مضيفاً: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فسنكون بحاجة إليها”. وأشار إلى أن الحاملة قد تعود إلى أميركا الشمالية في حال إبرام اتفاق.
تصعيد عسكري في ظل تعثر المفاوضات
وكانت الولايات المتحدة قد عززت بالفعل وجودها العسكري في محيط إيران خلال الفترة الماضية. ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر أن ترامب يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران، في حال استمرار الجمود في المفاوضات.
وشهدت الأسابيع الأخيرة محادثات بين الجانبين وُصفت بأنها غير مثمرة، حيث لم يتم إحراز تقدم ملموس بشأن التوصل إلى اتفاق جديد يعالج ملف البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى مرتبطة بالأمن الإقليمي.
حاملة ثانية في المنطقة
وتنضم “جيرالد فورد” إلى حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس أبراهام لينكولن الموجودة بالفعل في المنطقة، ما يعزز الوجود البحري الأميركي في الشرق الأوسط في توقيت حساس سياسياً وأمنياً.
وتُعد “جيرالد فورد” أحدث وأكبر حاملة طائرات في الأسطول الأميركي، وتمثل رمزاً للقوة البحرية الأميركية، فيما يرى مراقبون أن تحريكها إلى المنطقة يحمل رسائل ردع واضحة في ظل التوتر القائم.

