SWED24: أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أنها بدأت الاستعدادات لنقل آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم «داعش» من الأراضي السورية إلى العراق، في خطوة تهدف إلى منع فرارهم وضمان استمرار احتجازهم، وسط تغيرات ميدانية وأمنية متسارعة شمال شرقي سوريا.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن نحو 150 عنصراً من تنظيم داعش نُقلوا بالفعل من محافظة الحسكة السورية إلى العراق، على أن يُستكمل نقل أعداد أكبر قد تصل في نهاية المطاف إلى نحو سبعة آلاف معتقل.
وأضافت سنتكوم، في بيان نُشر عبر منصة «إكس»، أن الهدف الأساسي من العملية هو «التأكد من بقاء عناصر التنظيم رهن الاحتجاز ومنع أي محاولات هروب»، في ظل ما وصفته بتعقيدات الوضع الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير عن انسحاب القوات الكردية من بعض مواقع احتجاز عناصر «داعش»، وعلى رأسها مخيم الهول في محافظة الحسكة، عقب توقف التعاون العسكري الأميركي مع قوات سوريا الديمقراطية في ملاحقة التنظيم داخل سوريا.
ووفق مصادر من «قسد»، فإن ما يصل إلى 1500 معتقل من عناصر التنظيم ربما تمكنوا من الفرار خلال الفترة الماضية، وهو ما زاد من المخاوف الإقليمية والدولية من إعادة تشكل خلايا «داعش» أو انتقالها إلى ساحات صراع جديدة.
ويرى مراقبون أن نقل المعتقلين إلى العراق يعكس توجهاً أميركياً لإعادة ترتيب ملف «داعش» أمنياً، مع الاعتماد على بنية احتجاز أكثر استقراراً، في وقت لا يزال فيه شمال شرقي سوريا يواجه حالة من السيولة الأمنية وعدم اليقين حول مستقبل السيطرة على المخيمات والسجون.

