SWED24: تُختتم في محكمة هالمستاد الابتدائية جلسات محاكمة رجل يبلغ 31 عاماً، متهم بارتكاب سلسلة من جرائم الاغتصاب الجسيم بحق أطفال، بعد أن زُعم أنه استدرج فتيات قاصرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب لائحة الاتهام، كان المتهم ينتحل صفة مراهق يبلغ 16 عاماً بهدف كسب ثقة فتيات صغيرات، أصغرهن في التاسعة من العمر. وتشتبه النيابة في أنه قدّم لهن الكحول ومواد مخدرة، قبل أن يرتكب اعتداءات جنسية وهنّ في حالة فقدان للوعي أو العجز عن المقاومة.
وتشير التحقيقات إلى أن أربع فتيات تعرضن لاعتداءات، إلا أن الشرطة لا تستبعد وجود “رقم مظلم” من الضحايا المحتملات اللواتي لم يتقدمن ببلاغات رسمية.
كما يُحاكم رجل آخر يبلغ 30 عاماً، بتهم تتعلق بجرائم مواد إباحية للأطفال وعدم الإبلاغ عن جريمة اغتصاب جسيمة بحق طفل.
روايات من داخل القضية
وسائل إعلام محلية، بينها التلفزيون السويدي في هالاند، نقل شهادات لإحدى الفتيات، تبلغ 14 عاماً، قالت إنها دُعيت إلى حفلة في منزل المتهم قبل أن تتعرض لاعتداء مشتبه به. كما تحدثت والدتها عن كيفية تعاونها مع الشرطة للوصول إلى ابنتها والمشتبه به.
المتهم الرئيسي ينكر جميع التهم المنسوبة إليه، فيما رفض محاميه الإدلاء بتصريحات إعلامية. ومن المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها بعد استكمال المرافعات.
وتسلط القضية الضوء على مخاطر الاستدراج عبر الإنترنت، خاصة عندما يستهدف القاصرين، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوعي الرقمي والرقابة الأسرية.

