SWED24: تشهد السويد انتشارًا متزايدًا للحقن غير القانونية التي تُستخدم لأغراض فقدان الوزن وتعزيز الأداء البدني، وسط تحذيرات من مخاطر صحية قد تكون خطيرة وغير متوقعة.
وتأتي هذه الظاهرة في ظل الشعبية الواسعة لأدوية مثل Ozempic وMounjaro، وهي أدوية موصوفة طبيًا تُستخدم أساسًا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، لكنها اشتهرت أيضًا بتأثيرها في إنقاص الوزن.
إلا أن تقارير إعلامية، تشير إلى تصاعد كبير في بيع أنواع أخرى من “الببتيدات” غير المعتمدة طبيًا، والتي يتم تداولها عبر السوق السوداء، بل والترويج لها عبر منصات مثل التيك توك، ما يجعلها تصل بسهولة إلى فئات عمرية صغيرة.
وتُعد الببتيدات سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تؤثر على وظائف الجسم، إذ يمكنها تحفيز إفراز الهرمونات، أو تسريع عمليات الأيض، أو تعزيز التعافي البدني. لكن المشكلة تكمن في أن العديد من هذه المركبات غير خاضعة للرقابة أو الدراسة الكافية، ما يفتح الباب أمام آثار جانبية غير معروفة.
وفي تطور لافت، أفادت التقارير بأن طالباً في المرحلة الأساسية تمكن من جني نحو 100 ألف كرونة خلال شهر واحد فقط من بيع هذه المواد، مشيرًا إلى أن المستخدمين يتحملون مسؤولية المخاطر بأنفسهم.
من جانب آخر، اكتسبت هذه المواد رواجًا في أوساط التكنولوجيا، خاصة في سان فرانسيسكو، حيث بات استخدامها جزءًا من ثقافة “تحسين الأداء” المنتشرة في بيئة الشركات الناشئة.
وقال ماكس مارشيوني إن السعي لتحقيق أفضل أداء بدني وذهني أصبح هوسًا لدى البعض، مضيفًا أن استخدام هذه المواد أصبح شائعًا رغم المخاطر.
ويحذر مختصون من أن الفرق بين الأدوية المرخصة وتلك المتداولة بشكل غير قانوني كبير، إذ تخضع الأولى لدراسات دقيقة، بينما تبقى الثانية مجهولة التأثير، ما يجعل استخدامها مقامرة صحية قد تكون عواقبها وخيمة.

