SWED24: تعرضت السويد لانتقادات حادة من منظمة “أمان لارا” الكندية، وذلك عقب مقتل أحد الموظفين المحليين السابقين الذين عملوا لصالح القوات المسلحة السويدية في أفغانستان. وتطالب المنظمة الحكومة السويدية بإجلاء جميع الموظفين المحليين المتبقين وعائلاتهم بشكل فوري.
الضحية، ويدعى أختار خانز، قُتل بالرصاص في 5 يونيو بعد أن أُخرج قسراً من سيارته على يد رجال قالوا إنهم ينتمون إلى حركة طالبان. خانز كان يشغل منصب رئيس الحراس الأمنيين العاملين لصالح القوات المسلحة السويدية خلال مهمتها في أفغانستان.
وفي تصريح لتلفزيون TV4 السويدي، قال جون فيلثام، مدير منظمة “أمان لارا” والضابط الكندي السابق في أفغانستان:
“الأمر يتعلق بنحو 50 شخصاً وعائلاتهم، ويمكن للسويد نقلهم بسهولة. إذا كان لدى المحاربين القدامى السويديين قائمة بأسمائهم، فعلى الحكومة أن تنظر فيها بجدية وتقوم بإجلائهم”:
شكوك حول تعهد طالبان
أثار مقتل خانز مجدداً التساؤلات حول مدى التزام طالبان بالعفو الذي أعلنت عنه بحق الأشخاص الذين تعاونوا في السابق مع الدول الغربية. وتشير التقارير إلى أن عدة موظفين محليين سابقين ما زالوا يواجهون خطر التصفية.
وتابع جون فيلثام حديثه، قائلاً: “هؤلاء الأشخاص وقفوا إلى جانب السويد عندما كانت بحاجة إليهم. يجب على الحكومة السويدية أن ترد الجميل وتنقذ حياتهم”.
رد الحكومة السويدية
في تعليق مكتوب لتلفزيون TV4، قال وزير الدفاع السويدي بال يونسن إن الأشخاص الذين عملوا لصالح السويد في أفغانستان سيتم النظر في وضعهم من قبل السلطات المختصة، شريطة أن يكونوا قد أبلغوا عن حاجتهم العاجلة للمساعدة قبل ديسمبر 2021.
لكن فيلثام اعتبر أن هذا الموقف غير كافٍ في ظل الوضع الأمني المتدهور: “ليس من الصعب القيام برحلة جوية وإنقاذ هؤلاء الأفراد. الوقت ينفد، والخطر حقيقي”.

