SWED24: شهدت منطقة رينكبي شمال غربي العاصمة السويدية انفجاراً جديداً فجر الأربعاء، هو الثاني خلال يومين وفي المدخل ذاته من مبنى سكني متعدد الطوابق، ما أثار قلقاً واسعاً بين السكان.
وأفادت الشرطة أن البلاغ ورد عند الساعة 01:37 ليلاً، حيث هرعت فرق الطوارئ إلى المكان لتقييم حجم الأضرار. وقال المتحدث باسم الشرطة، دانيال ويكدال، إن الانفجار وقع في المدخل نفسه الذي استُهدف قبل 24 ساعة، مشيراً إلى أن الأضرار هذه المرة “أكبر من الليلة السابقة”، لكنه أكد في الوقت ذاته عدم تسجيل أي إصابات.
أضرار في الواجهة والنوافذ
صور من الموقع أظهرت أضراراً واسعة في الباب والواجهة، إضافة إلى تحطم نوافذ قريبة. وتم إشراك الوحدة الوطنية لإبطال مفعول المتفجرات في التحقيق.
ورغم شدة الانفجار، لم تُسجّل الحاجة إلى إخلاء السكان من المبنى، إلا أن حالة من القلق تسود بين الأهالي. وقال ويكدال إن “كثيرين يشعرون بالخوف ويرغبون في مغادرة منازلهم”، مضيفاً أن الشرطة تحاول التحدث إليهم قبل مغادرتهم للحصول على شهادات قد تفيد التحقيق.
تحقيق في الروابط المحتملة
الشرطة باشرت خلال الليل إجراءات تحقيقية شملت طرق الأبواب في المنطقة ومراجعة كاميرات المراقبة، كما تدرس احتمال وجود صلة بين الانفجارين المتتاليين نظراً لوقوعهما في العنوان ذاته.
وأكدت السلطات أن القضية تُصنف على أنها “تخريب خطير يهدد السلامة العامة”، مشيرة إلى أنه لم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بجرائم التفجيرات في بعض أحياء العاصمة، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الإجراءات وتعزيز الوجود الأمني.

