SWED24: تبدأ اليوم في محكمة Hälsingland محاكمة الشاب البالغ من العمر 26 عاماً، المتهم بقتل المسعفة هيلينا لوفغرين أثناء تأدية عملها في بلدة هارمونغير، في حادثة هزّت السويد وأثارت تساؤلات خطيرة حول تعامل السلطات مع البلاغات السابقة المتعلقة بخطورة المشتبه به.
وقعت الحادثة صباح 20 سبتمبر، عندما استُدعيت هيلينا وزميلها إلى منزل أحد المرضى. وخلال الفحص، هاجم الشاب المسعفة وطعنها عدة مرات، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بجراحها.
وقال هوكان إنمارك، مراسل برنامج “كالا فاكتا” على TV4: “عندما توجّهت هيلينا إلى ذلك البلاغ، لم تكن تعلم ولا زميلها أنهما في طريقهما إلى مريض خطير”.
المتهم يعترف جزئياً وينفي نية القتل
المتهم، البالغ من العمر 26 عاماً، لا يُعتبر مصاباً باضطراب نفسي خطير بحسب التقييمات الطبية. ورغم اعترافه بتسلسل الأحداث، يؤكد أنه لم يكن يقصد القتل. وهو الآن يواجه تهمًا بالقتل والاعتداء.
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة لمدة يومين.
إنذارات سابقة
تحقيق أجرته TV4 كشف سلسلة من الإخفاقات الإدارية الخطيرة من قبل مسؤولي الإسعاف في منطقة غافلبوري.
بلاغات عن تهديدات ومحاولات اعتداء قبل أسابيع من الجريمة
وفق التحقيق، كانت هناك حادثتان خطيرتان سُجلتا حول نفس المريض:
- أغسطس: قال المشتبه به لطاقم الإسعاف إنه يشعر “برغبة في قتل شخص ما”. الشرطة كبّلته ونقلته إلى الطب النفسي. وقد أبلغ الطاقم المشرف المباشر، لكن لم تُتخذ إجراءات كافية.
- قبل 3 أيام من جريمة القتل: هاجم المشتبه به المسعف بير برينكبيرغ بواسطة مضرب بيسبول. وقد أبلغ بير رؤسائه، لكنه شعر بأن الحادثة لم تُؤخذ على محمل الجد.
ورغم تقديم تقرير انحراف رسمي، لم تُنقل المعلومات إلى باقي الموظفين.
وهكذا توجّهت هيلينا إلى بلاغها الأخير دون أن تعلم أن المريض كان قد هاجم مسعفًا قبل أيام فقط.
ويقول هوكان إنمارك: “المعلومات توقفت عند طاولة المديرين. لم يتم إبلاغ طواقم الإسعاف التي تواجه هذه المخاطر يومياً”.
تحقيقات جارية
ورفضت منطقة يافلبوري رفضت التعليق على تفاصيل القضية، مشيرة إلى أن عدة تحقيقات جارية، من ضمنها، أن التحقيق في احتمال انتهاك المنطقة لقانون بيئة العمل وتقييم إجراءات إدارة المخاطر داخل خدمات الإسعاف.
وتطالب نقابات الرعاية الصحية بإصلاحات فورية لضمان ألا تُترك الطواقم الطبية دون معلومات حيوية قد تنقذ حياتهم.

