SWED24: تواجه الشرطة السويدية موجة من الانتقادات بعد المداهمة التي نُفّذت ليل الجمعة ضد نادي البوكر غير القانوني “كروكان” في منطقة سودرمالم بستوكهولم، حيث تم تسجيل أربع شكاوى رسمية على الأقل ضد عناصر الشرطة لدى أمين المظالم البرلماني (JO).
وتتضمن الشكاوى اتهامات خطيرة، من بينها: إبقاء أشخاص لساعات دون السماح لهم باستخدام الحمّام، منع مريض بالسكري من الحصول على دوائه وتهديد أحد الزوار بتعرضه لـ “50 ألف فولت” من الصاعق الكهربائي.
المداهمة كانت جزءًا من عملية مشتركة بين، الشرطة السويدية والشرطة الإسبانية ويوروبول.
وتقول يوروبول إن العملية استهدفت نواة شبكة إجرامية محلية كانت تستغل النادي لإدارة نشاطات مالية وعمليات لعب غير قانونية.
روايات صادمة من داخل النادي
وفق الشكاوى، طُلب من عشرات الزوار الجلوس على الأرض في صفوف، وأقدامهم ممدودة، لساعات قبل تصويرهم والتحقيق معهم وتركهم من دون أن يكونوا مشتبهين بارتكاب أي جريمة.
إحدى الشهادات تحدثت عن حالة ذعر، حيث اعتقد بعض الزوار أن من اقتحم النادي هم لصوص مسلحون وليسوا رجال شرطة.
وقال المحقق الجنائي جونار أبيلغرين تعليقاً على الانتقادات: “قد يتصرف بعض أفراد الشرطة بشكل خاطئ، ومن الطبيعي أن يشعر لاعب بوكر عادي بالصدمة. ومن المهم الإبلاغ عن أي تجاوز محتمل”.
خمسة متهمين رهن الحبس
أسفرت المداهمة عن توقيف خمسة أشخاص، ثلاثة منهم في النادي واثنان في إسبانيا، بتهم تشمل، تشغيل لعب غير قانوني وغسل أموال مرتبط بأنشطة تجارية.
ومن بين الموقوفين رجل في الثلاثين من عمره مرتبط بـ شبكة سودرتاليا الإجرامية، وكان حاضراً في هجوم شهير نفذته عناصر عصابية على ملهى F12 عام 2019.
نادي بملايين اليورو
وتشير تقديرات يوروبول إلى أن النادي كان يحقق عائدات سنوية تصل إلى 20 مليون يورو عبر أنشطة لعب غير قانونية.
لكن داخل المكان، كان هناك أكثر من مئة زائر لا علاقة لهم بالجريمة، ويعرّف معظمهم أنفسهم بأنهم هواة يقولون إنهم لم يعرفوا شيئاً عن الروابط الإجرامية للنادي.

