SWED24: يبدو أن خطة الحكومة السويدية لإطلاق اختبارات اللغة السويدية والمعرفة بالمجتمع كشرط للحصول على الجنسية تواجه تأخيراً كبيراً، قد يمتد حتى عام 2028، بحسب ما كشفت صحيفة (داغنز نيهيتر).
الهيئة المكلفة بتنظيم وتنفيذ هذه الاختبارات، وهي هيئة الجامعات والمجلس الأعلى للتعليم (UHR)، رفعت تقريراً مرحلياً إلى الحكومة حول تقدم العمل في المشروع، وأكدت أن الجدول الزمني الحالي غير واقعي.
وكانت الحكومة قد أعلنت سابقاً نيتها البدء بتنفيذ هذه الاختبارات في أغسطس/آب 2026، لكن UHR أوضحت أن هذا الموعد لن يكون ممكناً.
وقالت سوزان فادسبورن تاوبه، رئيسة قسم في UHR، في تصريح لـ DN: “لن يكون هناك أي اختبار في اللغة السويدية وفق الجدول الزمني الذي حددته الحكومة. وبحسب جامعة ستوكهولم، لا يمكن إعداد اختبار لغوي جاهز قبل خريف عام 2028 على أقرب تقدير”.
اختبار واحد فقط في 2026
أما بالنسبة لاختبار المعرفة المجتمعية، فقد أشارت الهيئة إلى أن اختباراً واحداً فقط قد يتم تنظيمه خلال عام 2026، في حال استمرت التحضيرات بوتيرتها الحالية.
ووجهت جامعة ستوكهولم في وقت سابق انتقادات شديدة للمهمة الموكلة إليها، معتبرةً أن إعداد مثل هذه الاختبارات يتجاوز الدور الأكاديمي للجامعات ويُعد “مهمة سياسية بالأساس”.
الحكومة ترى أن الهدف من الاختبارات هو تعزيز الاندماج والولاء للمجتمع السويدي، بينما يحذر أكاديميون من أن المشروع قد يواجه عقبات تنظيمية وفنية كبيرة إذا لم يُمنح الوقت والموارد الكافية.
وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى تشديد شروط الحصول على الجنسية السويدية، في إطار سياسة جديدة تهدف إلى ربط الانتماء القانوني بقدرات لغوية ومعرفية محددة.
لكن مع هذا التأخير، يبدو أن تطبيق هذه الإصلاحات سيتأجل لعامين على الأقل، وربما أكثر.

