SWED24: تتواصل التحذيرات في السويد من محاولات احتيال متطورة تستهدف المواطنين عبر انتحال صفة بنوك وشركات كبرى، في ظل ارتفاع ملحوظ في جرائم الاحتيال خلال العام الماضي.
وبحسب إحصاءات صادرة عن هيئة مكافحة الجريمة سُجل بشكل أولي أكثر من 232 ألف بلاغ احتيال خلال عام 2025، بزيادة قدرها واحد في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه. وكان النوع الأسرع نمواً هو “الاحتيال عبر البطاقات دون وجود بطاقة فعلية”، الذي ارتفع بنسبة 10 في المائة.
هذا النوع من الجرائم يعتمد على استخدام بيانات مصرفية أو معلومات بطاقات مسروقة لإتمام عمليات شراء أو تحويل أموال، وغالباً ما يحصل المحتالون على هذه المعلومات عبر مكالمات هاتفية أو رسائل نصية أو رسائل إلكترونية مزيفة، فيما يُعرف بعمليات “التصيد الاحتيالي” (Phishing).
انتحال أسماء شركات معروفة
وتلجأ شبكات الاحتيال بشكل متكرر إلى استخدام أسماء شركات وبنوك ومؤسسات رسمية لكسب ثقة الضحية ودفعها إلى الإفصاح عن بيانات حساسة. وفي هذا السياق، حذرت مجموعة Schibsted مؤخراً من استغلال اسمها في إرسال فواتير مزورة إلى أفراد عبر البريد الإلكتروني.
تحذير من “لانسفورشكرينغار”
كما أصدرت شركة التأمين والخدمات المصرفية Länsförsäkringar تحذيراً جديداً، داعية المواطنين إلى عدم الرد على اتصالات تدّعي أنها صادرة عن البنك، والتواصل مباشرة عبر الأرقام الرسمية في حال الاشتباه بحدوث عملية احتيال.
وأكدت الشركة أن اسمها استُخدم مراراً في عمليات خداع، ونشرت قائمة من خمس خطوات لحماية النفس من الوقوع ضحية:
- التحلي باليقظة دائماً وإغلاق المكالمة فوراً ثم الاتصال بالرقم الرسمي للشركة.
- عدم استخدام “بنك آي دي” (BankID) أو جهاز الرموز المصرفية بناءً على طلب من طرف آخر.
- عدم مشاركة بيانات البطاقات أو الرموز السرية مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه من البنك.
- التحقق بدقة من أي عملية توقيع إلكتروني قبل الموافقة عليها.
- رفض تثبيت أي تطبيقات أو برامج بطلب من جهة مجهولة، إذ قد تسمح هذه الخطوة بالتحكم عن بُعد بالجهاز وسرقة الأموال.
السلطات تحث بدورها على الإبلاغ الفوري عن أي محاولة احتيال، في ظل استمرار تطور الأساليب الإجرامية واتساع نطاقها.

