SWED24: مع حلول الصيف، يقوم الكثير من مالكي المنازل في السويد بإيقاف أنظمة التدفئة أو خفض درجات الحرارة داخل المنزل. ومع ذلك، يتغافل كثيرون عن جهاز واحد يستمر في العمل رغم عدم الحاجة إليه، مما يؤدي إلى استنزاف مئات الكرونات من فواتير الكهرباء سنوياً دون سبب وجيه.
الجهاز المقصود هو مضخة تدوير المياه الساخنة (cirkulationspump)، وهي المسؤولة عن ضخ المياه الدافئة إلى مشعات التدفئة ثم إعادتها إلى مصدر الحرارة.
وبحسب هيئة الطاقة السويدية، فإن هذه المضخة تستمر في العمل حتى في الأشهر التي لا تتطلب أي تدفئة داخلية، وهو ما يشبه “ترك السيارة في وضع التشغيل طوال الصيف”، كما وصف الأمر بو هالم أندرسن، مستشار الطاقة وخبير المباني في شركة NRGI الدنماركية.
ويقول أندرسن: “هذا الاستهلاك غير الضروري لا يهدر الكهرباء فقط، بل يضع ضغطاً إضافياً على الجهاز نفسه، ما يُسرّع من تلفه ويقلل من عمره الافتراضي”.
كيف تتجنب الفاتورة الزائدة؟
يوصي الخبراء أصحاب المنازل باتباع خطوات بسيطة خلال فصل الصيف لتوفير الطاقة وتجنب التكاليف الزائدة:
- إيقاف تشغيل نظام التدفئة بالكامل، أو تفعيل وضع “الصيف” إن كان متاحاً.
- فصل مضخة التدوير تماماً.
- تحريك رؤوس الترموستات في المشعات من وضع الإغلاق الكامل إلى الفتح الكامل، وبالعكس، عدة مرات خلال الصيف، لمنع جمود الصمامات.
هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تقلل استهلاك التدفئة بنسبة تتراوح بين 2 إلى 3 بالمئة سنوياً، وهو ما يعادل توفير مئات الكرونات في فواتير الكهرباء، فضلاً عن تحسين كفاءة النظام على المدى البعيد.