SWED24: أظهرت دراسة جديدة أن واحداً من كل خمسة سويديين يسافرون لفترة أطول من المدة التي يغطيها تأمين المنزل عند السفر إلى الخارج، ما قد يعرّضهم لتكاليف باهظة في حال وقوع حادث أو مرض مفاجئ.
وبحسب دراسة أجرتها شركة ERGO Försäkring (المعروفة سابقاً باسم Europeiska ERV) بالتعاون مع Kantar Media، فإن الحد الأقصى الشائع لتغطية السفر ضمن تأمين المنزل يبلغ عادة 45 يوماً.
45 يوماً فقط… وكثيرون يتجاوزونها
رغم هذا الحد الزمني، أفاد 20 في المائة من المشاركين بأنهم سبق أن سافروا لفترة أطول، سواء في رحلات طويلة أو مواسم تزلج أو سنوات استراحة بين الدراسة والعمل. كما أقرّ 34 في المائة بأنهم لا يعرفون أساساً عدد الأيام التي يغطيها تأمينهم عند السفر خارج البلاد.
هذا يعني أن كثيرين قد يجدون أنفسهم دون حماية تأمينية، خصوصاً في حال الإصابة أو الحاجة إلى نقل طبي، وهي تكاليف قد تكون مرتفعة جداً، خاصة خارج الاتحاد الأوروبي.
“ثغرة في المعرفة”
وقال أندرياس ساندين، المسؤول عن الشركة في السويد، إن هناك نقصاً واضحاً في الوعي بشأن مدة التغطية التأمينية.
وأضاف في بيان صحفي: “نلاحظ أن الشتاء والربيع فترتان يسافر فيهما كثيرون لفترات أطول، مثل رحلات الظهر على الظهر أو مواسم التزلج. ومن المهم جداً معرفة ما الذي يغطيه التأمين بالفعل”.
الشباب الأكثر عرضة
الدراسة أظهرت أن الفئة العمرية بين 18 و29 عاماً هي الأكثر سفراً لفترات تتجاوز 45 يوماً، وفي الوقت نفسه الأقل معرفة بتفاصيل التغطية التأمينية. وتُعد هذه الفئة من الأكثر ميلاً للسفر خلال سنوات الاستراحة أو بين مراحل الدراسة والعمل.
ووصف ساندين الوضع بأنه “إحساس زائف بالأمان”، مشيراً إلى أن التخطيط المالي للرحلة لا يكتمل من دون التخطيط للتأمين.
أنشطة محفوفة بالمخاطر خارج التغطية
لا تقتصر المشكلة على مدة السفر فقط، بل تشمل أيضاً نوع الأنشطة. فقد اعتبر 57.4 في المائة من المشاركين أن التزلج خارج المسارات المحددة (Off-piste) لا يتطلب تأميناً إضافياً، رغم أن مثل هذه الأنشطة غالباً ما تحتاج إلى تغطية خاصة.
كما أشار 57.2 في المائة إلى أنهم لم يشتروا تأمين سفر منفصلاً لأنهم يعتقدون أن تأمين المنزل يكفي، بينما قال 17.5 في المائة إنهم لا يعرفون ما إذا كانوا بحاجة إلى تغطية إضافية.
وتخلص الدراسة إلى ضرورة مراجعة شروط التأمين بدقة قبل السفر، لتجنب مفاجآت قد “تفرغ المحفظة” في لحظة واحدة.

