SWED24: أظهرت إحصاءات حديثة صادرة عن المجلس الوطني السويدي للوقاية من الجريمة أن معدلات جرائم الاعتداء والسطو والجرائم الجنسية شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، في حين ارتفعت جرائم الاحتيال بشكل لافت.
وبحسب التقرير الذي استعرض تطور الجريمة في السويد خلال الفترة بين 2006 و2024، فإن نسبة الأشخاص الذين تعرضوا لجرائم بشكل عام انخفضت مقارنة بالسنوات السابقة.
تراجع جرائم العنف والممتلكات
وأوضح التقرير أن الجرائم الموجهة ضد الأفراد، مثل الاعتداء الجسدي والسطو والجرائم الجنسية، شهدت انخفاضاً خلال عقد العشرينيات الحالي، وذلك بعد موجة ارتفاع سُجلت خلال العقد الماضي.
كما تراجعت جرائم الممتلكات، مثل السطو على المنازل وسرقة الدراجات والسيارات. وسجلت سرقات السيارات انخفاضاً حاداً بلغ 85 بالمئة بين عامي 2006 و2024، في واحدة من أبرز مؤشرات التراجع في الجرائم التقليدية.
وقال برور شيلاندر، المحقق في المجلس، إن انخفاض التعرض لجرائم الاعتداء الجسيم يُلاحظ بشكل رئيسي بين الرجال، رغم أن حوادث العنف الخطير باستخدام السكاكين والأسلحة النارية كانت قد شهدت ارتفاعاً خلال فترة من العقد الماضي.
الاحتيال في صعود مستمر
في المقابل، أشار التقرير إلى ارتفاع واضح في جرائم الاحتيال خلال فترة القياس، ما يعكس تحولاً في طبيعة الجرائم نحو الأساليب الرقمية والاقتصادية، خاصة مع التوسع في استخدام الخدمات الإلكترونية والمعاملات عبر الإنترنت.
ويعكس التقرير تحولات هيكلية في مشهد الجريمة في السويد، حيث تتراجع الجرائم التقليدية المرتبطة بالعنف والممتلكات، مقابل تصاعد الجرائم المرتبطة بالاحتيال والأنشطة الرقمية.

