SWED24: أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بعفوٍ رئاسيٍ جماعي شمل نحو اثنين وسبعين شخصاً، من بينهم عدد من المقربين منه والمتهمين بالتورط في محاولات إبطال نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها أمام جو بايدن.
ومن بين أبرز المستفيدين من العفو، رودي جولياني، المحامي الشخصي السابق لترامب وعمدة نيويورك الأسبق، الذي لعب دوراً محورياً في حملة الطعون القانونية ضد نتائج الانتخابات. كما شمل القرار مارك ميدوز، كبير موظفي البيت الأبيض السابق، إلى جانب عدد من المحامين الذين ارتبطت أسماؤهم بجهود الطعن في النتائج، وهم جون إيستمان، وكريستينا بوب، وبوريس إيبشتين.
ووفقاً لتقارير إعلامية، منها ما بثته شبكة ABC News، فإن غالبية الأشخاص الذين شملهم العفو يواجهون اتهامات بمحاولة التأثير على عملية التصديق على نتائج الانتخابات، سواء من خلال الدفع بما سُمّي “الناخبين البدلاء” في بعض الولايات أو بنشر مزاعم غير مثبتة عن “تزوير انتخابي واسع النطاق”.
وقال إيد مارتن، المسؤول في وزارة العدل والمكلف بملف العفو الرئاسي، إن القرارات “تأتي في إطار معالجة قضايا ذات طبيعة سياسية”، مشيرًا إلى أن العفو لا يشمل الرئيس ترامب نفسه.
ويُذكر أن هذه الخطوة قد تثير جدلاً سياسياً واسعاً في الولايات المتحدة، خاصة وأنها تتعلق بواحدة من أكثر القضايا حساسية في التاريخ الانتخابي الأمريكي الحديث، قضية الطعن في شرعية نتائج انتخابات 2020 وما تبعها من أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من يناير 2021.

