SWED24: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إرسال سفينة مستشفى أميركية إلى غرينلاند، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية في كل من نوك وكوبنهاغن.
وفي منشور على منصته “تروث سوشيال”، نشر ترامب صورة مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر سفينة طبية أميركية تبحر نحو سواحل جليدية، وكتب أنه بالتعاون مع حاكم لويزيانا، جيف لاندري، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، سيتم إرسال “سفينة مستشفى رائعة” لتقديم الرعاية لمن “لا يحصلون على العلاج اللازم”.
وتحمل السفينة في الصورة اسم USNS Mercy، وهي سفينة طبية حقيقية تابعة للبحرية الأميركية، وتتمركز حالياً في خليج المكسيك.
رد دنماركي حاسم
الخطوة قوبلت بتشكيك من الجانب الدنماركي. وقال وزير الدفاع الدنماركي، ترويلز لوند باولسن إن سكان غرينلاند يحصلون بالفعل على الرعاية الصحية التي يحتاجونها، مضيفًا أن بإمكانهم تلقي علاج متخصص في الدنمارك عند الضرورة.
وأكد أن “لا حاجة إلى تدخل صحي خاص في غرينلاند”، مشيرًا إلى أن الحكومة المحلية تدير الملف الصحي، بدعم من مملكة الدنمارك عند الحاجة.
جدل سياسي متجدد
في غرينلاند والدنمارك، اعتبر بعض المعلقين الخطوة جزءًا من ضغوط سياسية مستمرة، في ظل اهتمام ترامب السابق بالجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي في القطب الشمالي.
من جانبه، قال مراسل الشؤون الأميركية في هيئة البث الدنماركية إن التحرك يُظهر أن القضية لم تُطوَ بالكامل، حتى وإن بدت الأجواء الدبلوماسية أكثر هدوءًا في الفترة الأخيرة.
وحتى الآن، لم تؤكد الحكومة الدنماركية علمها بخطط عملية لإرسال سفينة مستشفى فعلية، ما يترك التساؤلات مفتوحة حول ما إذا كان الإعلان خطوة رمزية أم تمهيداً لتحرك ميداني.

