SWED24: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات الفنزويلية المؤقتة ستقوم بتسليم كميات كبيرة من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، في خطوة قد تُغيّر خريطة الطاقة والعلاقات بين البلدين بعد الأحداث الأخيرة في فنزويلا.
وكتب ترامب في منشور على منصة Truth Social أن الحكومة المؤقتة في فنزويلا ستُسلّم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، دون أن يوضح تفاصيل الاتفاق أو جانبه القانوني الكامل.
خطة البيع وإدارة العائدات
أوضح ترامب أن النفط سيتم بيعه وفق الأسعار السائدة في السوق الدولية، وأن العائدات المالية الناتجة عن هذا البيع سيقوم هو شخصياً بالإشراف عليها لضمان استخدامها “بما يصب في مصلحة الشعبين الأميركي والفنزويلي”.
وأضاف أنه كلف وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بالإشراف على تنفيذ هذه الخطة فوراً.
وذكر ترامب أن النفط سيُنقل إلى الولايات المتحدة عبر ناقلات الجمركية، ثم سيتم تفريغه في الموانئ الأميركية تمهيداً لبيعه أو استخدامه في السوق المحلية.
خلفية التطورات
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية في فنزويلا مؤخراً وأدت إلى **احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات جنائية، وهي خطوة أثارت جدلاً دولياً واسعاً.
وطرح ترامب في تصريحات سابقة أمام الصحفيين فكرة أن شركات النفط الأميركية الكبرى يمكن أن تتولى إعادة تأهيل البنية التحتية النفطية في فنزويلا، وإنفاق مليارات الدولارات في هذا المجال، بما يُسهم في تعزيز الإنتاج وخلق فرص عمل.
جدل واسع وآثار متوقعة
أثار إعلان ترامب ردود فعل مختلفة على الساحة الدولية. فبينما يرى مؤيدوه أن الاستفادة من النفط الفنزويلي تقلّص من اعتماد الولايات المتحدة على مصادر خارجية، انتقد محللون وسياسيون الخطوة واعتبروها تحركاً مثيراً للجدل وقد يترتب عليه تبعات قانونية وسياسية واقتصادية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بشأن سيادة فنزويلا وملكية مواردها النفطية.
كما أثّر الإعلان على الأسواق العالمية للنفط، حيث شهدت أسعار الخام تراجعاً مع دخول النفط الفنزويلي المحتمل إلى السوق الأميركية.

