SWED24: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت هجوماً عسكرياً واسع النطاق ضد أهداف داخل فنزويلا، زاعمًا أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد.
وجاء الإعلان في منشور لترامب على منصته Truth Social، قال فيه إن الولايات المتحدة “نفذت بنجاح هجومًا واسع النطاق على فنزويلا وقيادتها”، مضيفًا أن مادورو وزوجته “أُلقِي القبض عليهما ونُقِلا خارج البلاد”، على حد تعبيره.
تفاصيل أولية ومؤتمر صحافي مرتقب
وأشار ترامب إلى أن العملية نُفذت بالتعاون مع جهات أميركية لإنفاذ القانون، معلناً أن مزيداً من التفاصيل سيُكشف عنها خلال مؤتمر صحافي سيعقد في مقر إقامته مارالاغو بولاية فلوريدا عند الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت السويد).
وبالتزامن مع تصريحات ترامب، أفادت تقارير إعلامية بأنه عند نحو الساعة السابعة صباحًا بتوقيت السويد، وردت أنباء عن سماع دوي انفجارات في العاصمة الفنزويلية كراكاس.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر في الحكومة الأميركية أن ترامب كان قد أمر، قبل أيام، بتنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية داخل فنزويلا.
إدانة فنزويلية وتصعيد في الخطاب
من جهتها، أدانت السلطات الفنزويلية ما وصفته بـ«عدوان عسكري بالغ الخطورة»، معتبرةً أنه يشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وفي بيان رسمي، أعلنت السلطات أن الرئيس مادورو أعلن حالة الطوارئ في البلاد، ودعا إلى «الكفاح المسلح»، وفق ما ورد في البيان.
عمليات سابقة وضغوط متصاعدة
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت في السابق عمليات عسكرية ضد ما تصفه بـ«قوارب تهريب مخدرات فنزويلية» في المحيط الهادئ. كما أفادت مصادر لشبكة CNN بأن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) نفذت، خلال الأسبوع الماضي، هجومًا استهدف منشأة مرفئية داخل فنزويلا.
ووُصفت هذه العمليات، بحسب تقارير إعلامية أميركية، بأنها جزء من ضغوط متزايدة لإجبار الرئيس مادورو على التنحي عن منصبه، وهو موقف سبق أن عبّر عنه ترامب علنًا، معتبرًا أن مغادرة مادورو للسلطة “ستكون خطوة حكيمة”.

