SWED24: لن تبدو عملية تقديم الإقرار الضريبي في السويد هذا العام كما اعتاد عليها المواطنون، إذ أعلنت مصلحة الضرائب السويدية عن إيقاف تطبيقها الشهير المخصص للتصريح الضريبي، واستبداله بخدمة إلكترونية جديدة، لن تكون متاحة لجميع المكلّفين في المرحلة الأولى.
وكان نحو مليون شخص قد استخدموا تطبيق مصلحة الضرائب لتقديم إقراراتهم الضريبية العام الماضي، إلا أنهم لن يتمكنوا من ذلك هذا العام، مع فتح باب التصريح الضريبي في 17 مارس/آذار. وبدلاً من ذلك، ستُطرح خدمة رقمية جديدة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.
وقال خبير الإقرارات الضريبية في مصلحة الضرائب، Johan Schauman، في تصريحات لصحيفة Expressen، إن القرار جاء بعد الحاجة إلى تحديث الخدمات الرقمية الحالية.
وأوضح شاومان: «لقد لاحظنا منذ فترة طويلة ضرورة تجديد الخدمة الإلكترونية القائمة. ومن أجل استخدام أموال دافعي الضرائب بحكمة، وخفض التكاليف، وكذلك لتبسيط خدماتنا الرقمية، قررنا إيقاف التطبيق».
من يمكنه استخدام الخدمة الجديدة؟
وتُوصف الخدمة الجديدة بأنها «أبسط، وأكثر تنظيماً، وأكثر حداثة»، غير أنها لن تكون متاحة لجميع المستخدمين في الوقت الحالي. وأوضح شاومان أن الانتقال الكامل إلى النظام الجديد دفعة واحدة سيكون خطوة كبيرة.
وقال في حديثه لصحيفة Aftonbladet: «قررنا العمل بشكل تدريجي والبدء بفئات واضحة. الفئة الأولى هذا العام هي الأشخاص الذين يحتاجون فقط إلى الموافقة على الإقرار الضريبي دون إضافة أي معلومات».
وبحسب مصلحة الضرائب، فإن هذه الفئة تضم نحو 5.5 ملايين شخص سنوياً في السويد، ممن لا يملكون معاملات معقدة، مثل بيع أسهم أو عقارات، ولا يطالبون بخصومات خاصة، وتعتمد إقراراتهم على بيانات مُعبأة مسبقاً مثل الرواتب والفوائد البنكية.
قيود مقارنة بالتطبيق القديم
ومن أبرز الفروقات بين الخدمة الإلكترونية الجديدة والتطبيق الملغى، أن المستخدمين لن يتمكنوا من إجراء خصومات على نفقات السفر عبر الخدمة الجديدة. وفي حال الرغبة في ذلك، سيتم تحويلهم تلقائيًا إلى خدمة الإقرار الضريبي القديمة.
وأكد شاومان أن الخدمة الجديدة خضعت لاختبارات ضغط مسبقة، مشيرًا إلى أنها مصممة لتحمّل الإقبال الكبير المتوقع عند فتح باب التصريح الضريبي.
وأضاف: «قمنا باختبار قدرتها على التحمل، لكن التجربة الفعلية تبدأ عند الإطلاق. حتى الخدمة القديمة، المعروفة باستقرارها العالي، تتعرض لضغط كبير في يوم الافتتاح».

