SWED24: كشفت معطيات جديدة عن أن الشرطة التي أوقفت النائبة البرلمانية عن حزب ديمقراطيي السويد، SD كاتيا نيبرغ اشتبهت في أنها كانت تحت تأثير مواد مخدرة، بعد أن أظهرت اختبارات سريعة مؤشرات على ذلك، وفق ما أكده الادعاء العام.
وقال المدعي العام الأعلى أندرس ياكوبسون، رئيس دائرة الادعاء الخاصة، إن “الاختبارات السريعة تعطي مؤشرات أولية لما تم الإبلاغ عنه، وهو ما يستدعي إرسال العينات لتحليل أعمق”، موضحاً أن هذه الاختبارات بحد ذاتها لا تُعد دليلاً قاطعاً.
وكانت صحيفة “أفتونبلادت” قد كشفت في وقت سابق أن نيبرغ، العضوة في لجنة الشؤون القضائية بالبرلمان، تخضع للتحقيق بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، في حادثة وقعت مساء 28 ديسمبر.
روايتان متباينتان حول الحادثة
وتنفي نيبرغ هذه الشبهات، مؤكدة أنها لا تتعرف على الوصف المتداول في وسائل الإعلام. ووفق روايتها، فإن أصل الحادثة يعود إلى اصطدام بحيوان بري. غير أن المدعي العام قال إن هذه الرواية لا تتطابق تمامًا مع تقييم الشرطة.
وأضاف ياكوبسون أن الأمر لم يكن اصطدامًا بحيوان كبير، موضحاً: “بحسب ما فهمته، حاولت تفادي حيوان صغير، ربما جرذاً أو ما شابه، وليس أيلاً أو غزالاً”.
اختبارات وتحاليل بانتظار النتائج
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، أُثيرت شبهات بالقيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، رغم أن جهاز قياس الكحول لم يُظهر نتيجة إيجابية. وعلى إثر ذلك، نُقلت نيبرغ إلى مركز الشرطة حيث أُخذت عينات من الدم والبول للتحقق من وجود مواد محظورة.
وأوضح المدعي العام أن الاختبارات السريعة أشارت إلى احتمال تأثير مخدرات، ما دفع إلى إرسال العينات لتحاليل مخبرية موسعة، من المتوقع صدور نتائجها خلال الأسبوع المقبل. وحتى صدور هذه النتائج، لن تُتخذ أي خطوات تحقيق إضافية.
ضبط مسحوق أبيض وسحب رخصة القيادة
وبحسب معلومات نشرتها “أفتونبلادت”، عثرت الشرطة أثناء تفتيش جسدي على كيس يحتوي على مسحوق أبيض يُشتبه في كونه مادة مخدرة. وأكد المدعي العام العثور على كيس بمادة يُشتبه بأنها مخدرات، دون الخوض في تفاصيل إضافية، مشيرًا إلى أن المضبوطات أُرسلت أيضاً للتحليل.
من جهتها، أعلنت هيئة النقل السويدية أن الشرطة صادرت رخصة قيادة نيبرغ في 26 ديسمبر 2025، بسبب الاشتباه في جريمة تتعلق بالسلامة المرورية، ما يعني منعها من قيادة المركبات خلال فترة التحقيق.
الدفاع ينفي جميع الاتهامات
وأكد محامي نيبرغ، مارتن أورلر، أن موكلته تواصل إنكار أي مخالفة، مشددًا على أنها لم تُبلّغ رسميًا بأي تهمة، ولا علم لها بوجود أي مواد مخدرة.
وقال: “هي تنفي الجريمة بالكامل، ولا تعرف شيئاً عن أي مخدرات، ولم يكن بحوزتها شيء من هذا القبيل”.
وأضاف أن المعلومات المتعلقة بالاختبارات السريعة لم تُعرض على الدفاع، ولا يمكن التعليق عليها في هذه المرحلة، مؤكدًا أن نيبرغ ليست طرفاً رسمياً في القضية حتى الآن.
ولا تزال التحقيقات جارية بانتظار نتائج التحاليل المخبرية، التي يُتوقع أن تكون حاسمة في تحديد مسار القضية.

