SWED24: حذّرت تقارير استخباراتية أمريكية من أن روسيا “على الأرجح” تستعد لشن هجوم ضد بولندا في وقت قريب، ما يزيد من المخاوف من توسع الصراع في أوروبا.
المعلومات، التي نشرتها مؤسسة أبحاث الحرب الأمريكية (ISW)، تستند إلى تصريحات مثيرة للجدل من جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR) الذي زعم أن أوكرانيا تخطط لإرسال جنود متنكّرين في زي قوات خاصة روسية لمهاجمة الأراضي البولندية.
كما ادعى الجانب الروسي أن أوكرانيا تقف وراء الطائرات المسيّرة التي انتهكت الأجواء البولندية مؤخراً، رغم أن السلطات في وارسو أكدت أنها جاءت من روسيا.
ISW: ذريعة لتبرير هجوم روسي
بحسب ISW، فإن هذه المزاعم ليست إلا غطاءً لخطة روسية تهدف إلى تنفيذ هجوم أو عمليات تخريب ضد البنية التحتية الحيوية في بولندا، ثم تحميل أوكرانيا المسؤولية.
وجاء في التقرير: “من المرجح أن يكون الكرملين قد أمر جهاز الاستخبارات بنشر هذا البيان لتهيئة الظروف الإعلامية التي تسمح باتهام أوكرانيا بتنفيذ أي هجوم قد تشنه روسيا مستقبلًا ضد بولندا أو دول أخرى في حلف الناتو”.
التقارير أشارت أيضاً إلى احتمال مشاركة بيلاروس في مثل هذه العمليات، سواء عبر وحدات خاصة أو هجمات بالطائرات المسيّرة، مع نسبها لاحقًا إلى أوكرانيا.
تصعيد خطير
لم تكن هذه المرة الأولى التي تُوجَّه فيها اتهامات مماثلة، إذ سبق لروسيا أن حمّلت كييف مسؤولية توترات مرتبطة باختراق الطائرات المسيّرة للأجواء البولندية والرومانية. غير أن المراقبين يرون أن هذه التحركات ما هي إلا جزء من استراتيجية موسكو لنشر الفوضى وتعميق الانقسامات داخل أوروبا.
أمس، أعلن رئيس الوزراء البولندي أن “أوروبا بالفعل في حالة حرب”، في إشارة إلى خطورة التصعيد الحالي.

