SWED24: أعلنت الشرطة السويدية توقيف أربعة أشخاص ووضعهم رهن الحبس الاحتياطي، للاشتباه بضلوعهم في قضايا احتيال جسيم استهدفت مسنين في مناطق عدة بغرب البلاد، بعد انتحالهم صفة عناصر شرطة.
ووفقاً للشرطة، اعتمد المشتبه بهم أسلوب الاتصال الهاتفي بالضحايا، مدّعين أنهم يتصلون من الشرطة لتحذيرهم من عصابة سرقات وهمية، قبل إبلاغهم بأنهم «التاليين على القائمة». وخلال المكالمات، كان المحتالون يستفسرون عما إذا كان الضحايا يحتفظون بمقتنيات ثمينة أو ذهب داخل منازلهم، ليؤكدوا لاحقاً أن شخصاً من الشرطة سيزورهم لـ«تأمين» هذه المقتنيات.
وذكرت الشرطة أن المكالمات الوهمية تسببت بحالة من الذعر والخوف الشديد لدى عدد من الضحايا المسنين، مشيرة إلى أن عدة أشخاص وقعوا ضحية لهذا الأسلوب الاحتيالي.
وقالت فريدريكا سيلاندر، من وحدة الاحتيال الإقليمية، إن السيناريو الذي استخدمه الجناة كان مدروساً بعناية، موضحة:
«تخيل أن تتلقى اتصالاً يخبرك بأنك التالي المستهدف، ثم يُسألك المتصل إن كنت تحتفظ بالذهب في منزلك، ويؤكد لك أن شخصاً من الشرطة سيأتي لتأمين مقتنياتك الثمينة».
ضبط مقتنيات بمئات الآلاف
وأفادت الشرطة بأنه جرى توقيف ثلاثة أشخاص الأسبوع الماضي في مقاطعة هالاند، حيث عُثر بحوزتهم على مقتنيات تُقدّر قيمتها بمئات آلاف الكرونات. وبعد أيام قليلة، أُلقي القبض في ستوكهولم على رجل يُشتبه في أنه المسؤول عن إجراء المكالمات الهاتفية الاحتيالية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، في وقت تؤكد فيه الشرطة أن هذه القضايا تُصنّف ضمن جرائم الاحتيال الجسيم، نظراً لاستهدافها فئة ضعيفة واستغلال الخوف وانتحال صفة جهة رسمية.

