SWED24: ألقت الشرطة السويدية القبض على النائبة البرلمانية كاتيا نيبرغ، المنتمية إلى حزب SD، بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وذلك خلال فترة عطلة نهاية العام، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية.
ووفقاً لمعلومات نقلتها صحيفة “أفتونبلادت”، جرى توقيف نيبرغ في بلدية Värmdö في وقت متأخر من مساء 28 ديسمبر، بعد أن أوقفتها الشرطة أثناء قيادتها سيارة خاصة. وأكدت الشرطة أنها كانت تحت تأثير الكحول، قبل أن يتم نقلها إلى مركز للشرطة.
وخلال تفتيشها جسدياً، عثرت الشرطة على كيس يحتوي على نحو غرامين من مادة يُشتبه بأنها كوكايين، ما أدى إلى توسيع دائرة الاشتباه لتشمل جريمة مخدرات، إضافة إلى الاشتباه في القيادة تحت تأثير الكحول المشدد.
سحب رخصة القيادة وفتح تحقيق خاص
وأفادت هيئة النقل السويدية بأن رخصة قيادة النائبة قد جرى سحبها بشكل فوري من قبل الشرطة. وكتبت الهيئة في ردها على الصحيفة أن “رخصة القيادة تم التحفظ عليها، ما يعني عملياً أن الشخص المعني غير مخول بالقيادة، فيما لا يزال التحقيق جارياً”.
وتولت وحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة، المختصة بالقضايا التي تشمل نواباً في البرلمان، مسؤولية متابعة القضية.
خلفية سياسية وأمنية بارزة
وتشغل كاتيا نيبرغ مقعدًا في البرلمان السويدي منذ عام 2018، وهي عضو في لجنة العدل البرلمانية وعضو احتياطي في عدة لجان أخرى. وقبل دخولها المعترك السياسي، عملت لسنوات في جهاز الشرطة، من بينها مهام ضمن الإدارة الوطنية للعمليات، كما شغلت عضوية مجلس الرقابة على جهاز شرطة الأمن.
وخلال مسيرتها السياسية، برز اسمها بشكل خاص في قضايا الأمن والشرطة، حيث شغلت منصب المتحدثة باسم حزبها في شؤون الشرطة والعدالة، ما أضفى بعدًا إضافيًا على خطورة الاتهامات الموجهة إليها.
ولم تصدر نيبرغ أي تعليق حتى الآن، رغم محاولات متكررة من الصحيفة للتواصل معها. كما طلب المتحدث الصحافي باسم الحزب، أوسكار كافالي-بيوركمان، مهلة للرد على استفسارات الإعلام بشأن القضية.

