SWED24: توصلت منصة تيك توك إلى تسوية قضائية في الولايات المتحدة، على خلفية اتهامات تفيد بأن المنصة صُممت عمدًا لتكون مسببة للإدمان بين الأطفال والمراهقين، وذلك قبيل محاكمة مرتقبة تتناول التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على فئة الشباب.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن تيك توك تُعد أحدث شركة تقنية تدخل في تسوية قبل بدء المحاكمة التي يُنتظر عقدها قريبًا في مدينة لوس أنجلوس، ضمن سلسلة قضايا تستهدف كبرى منصات التواصل.
اتهامات باستهداف القُصّر
وكانت الدعوى الأصلية قد وُجّهت إلى أربع شركات تقنية كبرى، اتُّهمت جميعها بتصميم منصاتها بشكل متعمد لجعلها جذابة ومسببة للإدمان، مع ما يترتب على ذلك من آثار نفسية وسلوكية سلبية على الأطفال والمراهقين.
وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، توصلها إلى تسوية مماثلة. ولم تُكشف تفاصيل أي من هذه الاتفاقيات حتى الآن.
محاكمات مستمرة بحق «ميتا» و«غوغل»
في المقابل، أكدت التقارير أن المحاكمة ستستمر كما هو مخطط لها بحق شركتي ميتا، المالكة لمنصة إنستغرام، وغوغل، المالكة لمنصة يوتيوب، بعد أن قررتا عدم الدخول في تسوية قضائية في هذه المرحلة.
ويُشار إلى أن تيك توك تواجه دعاوى قضائية مماثلة في نحو اثنتي عشرة ولاية أمريكية، تتهم المنصة بالإسهام في تعميق أنماط الاستخدام القهري لدى القُصّر، وما يرتبط بذلك من مخاطر تتعلق بالصحة النفسية والسلامة الرقمية.
ومن المتوقع أن تسلط هذه القضايا الضوء بشكل أوسع على مسؤولية شركات التكنولوجيا في حماية المستخدمين الأصغر سنًا، وسط تصاعد الضغوط التشريعية والقانونية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

