SWED24: أثارت تصريحات النائبة عن حزب ديمقراطيو السويد (SD)، جيسيكا ستغرود، جدلاً واسعاً بعد أن كتبت على منصة “إكس” تعليقاً اعتُبر ذا طابع تمييزي، قالت فيه إنه من “اللافت أن يكون من يناقش الثقافة الوطنية في التلفزيون السويدي هما كردية مولودة في السويد وإيرانية الأصل”.
رئيس الوزراء أولف كريسترسون (M) وصف تعليق ستغرود بأنه “غير مفهوم”، متسائلاً: “هل تقصد أن وزيرة الثقافة باريسا ليليستراند لا ينبغي أن تشارك في النقاش بسبب أصلها؟ عليها أن تتحدث بوضوح”.
ليليستراند ردت مباشرة عبر “إكس” مؤكدة: “جئت إلى السويد وأنا في الثالثة من عمري، وهذا البلد هو موطني الوحيد. أن أكون وزيرة للثقافة شرف عظيم، ولا أرى سبباً لاستبعادي من النقاش بسبب أصلي”:
دعم وانتقادات عبر الطيف السياسي
وزيرة الثقافة تلقت دعماً من عدد من زملائها في الحكومة، بينهم وزير الهجرة يوهان فورسيل ووزير الدفاع المدني كارل-أوسكار بوهلن، الذي اعتبر أن التعليق يعكس “نزعة إتنو- قومية”.
من جهتها، انتقدت زعيمة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون التصريح، وكتبت على “إكس”: “امرأتان بخلفية مهاجرة تناقشان كيف نبني سويداً أكثر قوة وتماسكاً. أي نوع من التعليقات هذه؟ تحلّي باللياقة”.
كما هاجمت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي لينا هالينغرين حزب SD، قائلة: “بدلاً من التركيز على جوهر النقاش، يعودون دائماً إلى مسألة الهجرة والأصول. إنه أمر مخيب لكنه غير مفاجئ”.
الجدل يتعارض مع “بند الاحترام” المدرج في اتفاق تيدو بين أحزاب اليمين، الذي ينص على ضرورة الحفاظ على أجواء تعاونية قائمة على الاحترام المتبادل بين القادة السياسيين.

