SWED24: أرسلت الحكومة السويدية جنوداً من الحرس الملكي (Livgardet) إلى الصومال، في إطار مهمة عسكرية سرية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وفق ما كشفته صحيفة Expressen.
المهمة، التي أُبقيت سرية حتى عن لجنة الدفاع في البرلمان السويدي، تشمل مختصين في البيانات البيومترية والتحقيقات الجنائية، حيث يتركز عملهم على جمع عينات الحمض النووي من قتلى ومشتبه بهم تابعين لجماعات إرهابية.
المهمة بقيادة أمريكية
العملية تتم تحت إشراف مباشر من الولايات المتحدة، التي تقود التدخل العسكري ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في فبراير 2025 عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت مخططاً رئيسياً لهجمات تابعة لتنظيم داعش في الصومال.
وقال ترامب حينها عبر منصة X: “في هذا الصباح أمرت بضربات جوية دقيقة استهدفت المخطط الرئيسي لهجمات داعش وعددًا من الإرهابيين الذين كان يقودهم. هؤلاء القتلة الذين اختبأوا في كهوف كانوا يشكلون تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائنا”.
مشاركة سويدية منذ الصيف
مصادر مطلعة أكدت أن عدة جنود سويديين وصلوا إلى الصومال خلال الصيف الماضي، في إطار الدعم الفني الذي طلبته الولايات المتحدة. الجنود يعملون على تحقيقات جنائية متقدمة، وهي خبرة سبق أن استخدموها في مهام مماثلة بمالي.
في تصريحاته، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى التنظيمات الإرهابية، قائلاً: “رسالتنا إلى داعش وكل من يخطط لمهاجمة الأمريكيين هي: سنجدكم… وسنقتلكم”.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد القرن الإفريقي تصعيداً أمنياً متزايداً، مع تزايد العمليات الدولية ضد الجماعات الإرهابية في الصومال.

