SWED24: وجّه حزب SD بزعامة جيمي أوكيسون، انتقاداً شديداً لعدد من الدول الأوروبية الكبرى التي انضمت مؤخراً إلى قائمة الدول المعترفة بدولة فلسطين، محذراً من أن هذه الخطوة “خطأ استراتيجي” قد يزيد من حدة الصراع بدلاً من حلّه.
وكانت السويد قد اعترفت عام 2014 بدولة فلسطين كأول دولة في أوروبا الغربية تقدم على هذه الخطوة. وخلال الشهر الأخير لحقت بها دول كالمملكة المتحدة وفرنسا وكندا، في ظل استمرار الحرب المدمّرة في غزة منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل قبل عامين.
“مخاطر الاعتراف”
في مقال مشترك بصحيفة إكسبريسن، قال أوكيسون وزميله في الحزب ماتّياس كارلسون: “هل فكرت هذه الدول في ما تعترف به فعلاً؟ تحت حكم حماس ستصبح فلسطين دولة تقوم على مبادئ مناقضة للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان”:
وأضافا أن الاعتراف بفلسطين في الوقت الراهن “يثير أسئلة خطيرة ويخاطر بتغذية إرادة الإسلاميين في مواصلة الحرب”، معتبرين أن أوروبا ترسل إشارة خاطئة مفادها أن دولة يمكن أن تنشأ وتُقبل “بناءً على شروط الإرهاب”.
ووصفا الخطوة بأنها “استسلام أخلاقي” و”سذاجة سياسية”، وشددا على أن: “الوقت قد حان لأن يستيقظ قادة أوروبا ويدركوا أن سلوكهم لن يجلب السلام، بل قد يشعل مزيداً من نيران هذا الصراع المأساوي”.
سياق دموي متصاعد
تأتي هذه التصريحات في ظل تقرير حديث للأمم المتحدة يؤكد أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أودت بحياة نحو 65 ألف شخص، واعتبرتها “إبادة جماعية” بحق سكان القطاع. كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهو ما تنكره إسرائيل بشدة.
إلى ذلك، طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس خطة سلام جديدة بشأن غزة، رحبت بها إسرائيل بينما لم تُصدر حركة حماس، المصنفة كمنظمة إرهابية، أي رد حتى الآن.

