SWED24: أدى التصعيد العسكري في إيران إلى وضع زعيم شبكة “فوكستروت” الإجرامية، راوا مجيد، في موقف أكثر هشاشة، وسط مخاوف من فقدانه الحماية التي كان يتمتع بها داخل البلاد.
ووفق معلومات لدى الشرطة السويدية، فإن مجيد يُعتقد أنه موجود في إيران تحت حماية النظام الإيراني، غير أن التطورات الأخيرة في البلاد، بما في ذلك مقتل عدد من الشخصيات الرئيسية المرتبطة بالنظام، تثير تساؤلات حول مدى استمرار هذه الحماية.
ضغوط لتنفيذ هجمات
وخلال الصيف الماضي، كشفت تقارير أمنية أن مجيد تعرض لضغوط لتنظيم هجمات تستهدف مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل عقب ضربات عسكرية في المنطقة.
وبحسب المعلومات، قام أشخاص مقربون منه بالاتصال بعناصر إجرامية أخرى وتهديدهم من أجل تنفيذ عمليات محتملة. إلا أن عدداً من المطلوبين رفضوا الانخراط في تلك المخططات، معتبرين أنها قد تُصنف كأعمال إرهابية، ولم تُنفذ أي هجمات حينها.
تراجع نفوذ الشبكة
وفي ظل الوضع الحالي، يعتقد خبراء أمنيون أن شبكة “فوكستروت” ضعفت بشكل كبير خلال العام الماضي، خصوصاً بعد اعتقال عدد من أبرز مجندي الشبكة في العراق، من بينهم شخص متهم بالوقوف خلف عشرات محاولات القتل.
ويرى محللون أن أي هجوم قد يُنسب إلى مجيد أو شبكته قد يجعله هدفاً مباشراً للولايات المتحدة أو إسرائيل، ما يزيد من خطورة وضعه.
احتمال الهروب إلى العراق
ومع تزايد الضغوط داخل إيران، قد يضطر مجيد إلى الفرار إلى إقليم كردستان في العراق، وتحديداً إلى مدينة السليمانية مسقط رأس عائلته.
لكن حتى هذا الخيار لا يبدو آمناً، إذ إن مجيد مدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والبريطانية، ما يعني أن خطر الاعتقال أو الملاحقة قد يلاحقه حتى هناك.
ويرى مراقبون أن السؤال لم يعد فقط أين يوجد رَوا مجيد الآن، بل من الجهة التي قد تكون مستعدة لحمايته في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.

