SWED24: كشفت دراسة حديثة صادرة عن Hjärt-Lungfonden أن العديد من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الجلطة القلبية في السويد ينتظرون وقتاً طويلاً قبل طلب الرعاية الطبية، ما قد يؤثر سلباً على فرص إنقاذ حياتهم وتقليل الأضرار القلبية.
وبحسب نتائج الدراسة، يبلغ متوسط الفترة الزمنية بين ظهور الأعراض الأولى وتوجه المريض إلى المستشفى نحو ساعتين ونصف الساعة، وهو معدل لم يشهد أي تحسن يُذكر خلال العشرين عاماً الماضية.
تقدم طبي… لكن التأخر مستمر
وأشارت الدراسة إلى أن التطورات الطبية الكبيرة خلال السنوات الأخيرة جعلت علاج الجلطات القلبية أكثر فاعلية بمجرد وصول المريض إلى المستشفى. غير أن المشكلة الرئيسية لا تزال تكمن في التأخر في طلب المساعدة.
وقالت صوفيا سيدرهولم لاوسون، استشارية أمراض القلب وباحثة في جامعة لينشوبينغ، في بيان صحافي: “من الضروري طلب الرعاية الصحية فور الاشتباه بوجود أعراض جلطة قلبية”.
وأكدت أن الدقائق الأولى حاسمة في تقليل تلف عضلة القلب، مشددة على أن سرعة التصرف قد تكون الفارق بين التعافي السريع وحدوث مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة.
أهمية التعرف على الأعراض مبكراً
تشمل الأعراض الشائعة للجلطة القلبية ألماً ضاغطاً في الصدر قد يمتد إلى الذراع أو الرقبة أو الفك، إضافة إلى ضيق في التنفس، وتعرّق بارد، وغثيان أو شعور مفاجئ بالإرهاق الشديد. ورغم ذلك، يتردد كثيرون في الاتصال بالطوارئ، إما أملاً في زوال الأعراض أو لعدم إدراك خطورتها.
وتسعى الجهات الصحية إلى تكثيف حملات التوعية لتشجيع المواطنين على عدم التردد في طلب المساعدة الطبية فور ظهور الأعراض، خاصة أن سرعة التدخل الطبي تُعد عاملاً حاسماً في إنقاذ الحياة وتقليل المضاعفات طويلة الأمد.
وتؤكد الدراسة أن تحسين الاستجابة المجتمعية للأعراض قد يكون بنفس أهمية التطورات الطبية داخل المستشفيات.

