SWED24: أعرب وزير المساعدات والتجارة الخارجية السويدي بنيامين دوسا عن استيائه الشديد من الحادثة التي استهدفت منزله، واصفاً ما جرى بأنه تجاوز “حدود اللياقة والآداب العامة”.
ويحاكم حالياً رجل في الأربعينيات من عمره بتهمة توجيه تهديدات إلى وزير الهجرة يوهان فورشيل ووزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا، عبر أفعال رمزية اعتبرتها النيابة العامة ذات طابع تهديدي.
وبحسب الاتهامات، وُضعت تفاحات مرسوم عليها وجه أدولف هتلر أمام منزل وزير الهجرة، فيما وُضعت أمام منزل دوسا دمية تحمل سكيناً وهمية في يد ورأس دمية أخرى في اليد الثانية.
وكان الوزيران قد امتنعا في وقت سابق عن التعليق على القضية نظراً لكونها منظورة أمام القضاء، إلا أن دوسا تحدث الآن لصحيفة “داغنز إندستري”، قائلاً إن وضع دمية بسكين ورأس مقطوع أمام شقة تقطنها عائلة لديها أطفال يمثل تجاوزاً خطيراً للحدود الأخلاقية.
وأثارت الواقعة وما تبعها من تصريحات ردود فعل سياسية واسعة، خاصة بعد أن عبّر عالم الجريمة ليف جي. في. بيرشون عن دعمه للمتهم، الأمر الذي قوبل بانتقادات من عدة وزراء.
ورفض دوسا التعليق على تصريحات بيرشون، مكتفياً بالقول إن تلك الآراء “تمثل صاحبها”.
وتستمر المحاكمة في ظل اهتمام إعلامي وسياسي، وسط نقاش متجدد حول حدود الاحتجاج السياسي والفصل بين حرية التعبير والأفعال التي يمكن أن تُصنف كتهديدات جنائية.

