SWED24: تستعد بلغاريا لطي صفحة عملتها الوطنية “ليف” بشكل نهائي، مع دخول قرار اعتماد اليورو حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من يناير/كانون الثاني 2026. ومع هذا التحول، تتجه الأنظار إلى المهلة الزمنية المحدودة المتاحة أمام الأفراد الذين لا يزالون يحتفظون بأوراق نقدية من العملة البلغارية القديمة.
وبحسب ما أعلنته مكاتب الصرافة، من بينها شركة فوركس، فإن آخر موعد لاستبدال أوراق “ليف” البلغارية خارج بلغاريا سيكون 31 يناير 2026، وبعد هذا التاريخ تصبح الأوراق النقدية غير صالحة للتداول أو الاستبدال لدى معظم الجهات التجارية.
شهر انتقالي بعملتين
خلال شهر يناير 2026، ستشهد بلغاريا فترة انتقالية قصيرة يُسمح فيها باستخدام كلٍّ من “ليف” واليورو في المعاملات اليومية. غير أن هذا الوضع سينتهي مع مطلع فبراير/شباط، حيث سيصبح اليورو العملة الوحيدة المعتمدة في البلاد، ما يجعل الاحتفاظ بالليف بعد ذلك التاريخ بلا جدوى عملية.
التحول النقدي يهم بشكل خاص المسافرين والسياح، وكذلك من احتفظوا بعملات من رحلات سابقة. وينصح خبراء الصرافة بمراجعة ما قد يكون مخزنًا في المنازل من عملة “ليف”، سواء في المحافظ القديمة أو أدراج المكاتب، والتصرف بها قبل انتهاء المهلة.
ماذا عن الاستبدال داخل بلغاريا؟
داخل بلغاريا، أكدت السلطات المحلية أن البنك الوطني البلغاري سيواصل استبدال أوراق ومسكوكات “ليف” باليورو دون رسوم، وبدون حد أقصى، ولفترة غير محددة. أما خلال الفترة الانتقالية، فقد يحصل المستهلكون على الباقي باليورو حتى عند الدفع بالليف.
بالنسبة للمقيمين خارج بلغاريا، يمكن التوجه إلى مكاتب الصرافة التي ما زالت تقبل شراء العملة البلغارية، مع الانتباه إلى أن بعض الجهات تقبل الأوراق النقدية فقط دون العملات المعدنية، وتشترط أحيانًا إبراز إيصال الشراء ووثيقة هوية سارية.
التحول إلى اليورو يمثل خطوة تاريخية في مسار بلغاريا داخل الاتحاد الأوروبي، لكنه في الوقت ذاته سباق مع الزمن لمن لا يزالون يحتفظون بعملتها القديمة.

