SWED24: علّق رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية على السويد وعدد من الدول الأوروبية، مؤكداw أن بلاده لن ترضخ لما وصفه بمحاولات الضغط والابتزاز.
وكان ترامب قد أعلن، اليوم السبت، أن الدول التي أرسلت قوات أو أفراداً عسكريين إلى غرينلاند ستُفرض عليها رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على جميع السلع التي تُصدَّر إلى الولايات المتحدة. وكتب الرئيس الأميركي أن هذه الرسوم «ستظل سارية ويتم تحصيلها إلى أن يتم تنفيذ شراء كامل وتام لغرينلاند».
موقف سويدي حازم
وفي أول رد رسمي من ستوكهولم، شدد كريسترسون، في تصريح لوسائل إعلام سويدية، على أن السويد لن تقبل بهذا النهج.
وقال رئيس الوزراء: «لن نسمح بابتزازنا. القضايا المتعلقة بالدنمارك وغرينلاند يقرّرها فقط كل من الدنمارك وغرينلاند. سأدافع دائماً عن بلادي وعن جيراننا الحلفاء».
تنسيق أوروبي مرتقب
وأضاف كريسترسون أن المسألة لا تخص السويد وحدها، بل تُعد قضية أوروبية بامتياز، نظراً لتأثيرها على عدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن السويد دخلت في مشاورات مكثفة مع شركائها داخل الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج والمملكة المتحدة، بهدف التوصل إلى رد موحّد على الخطوة الأميركية المحتملة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا توتراً متزايداً، على خلفية ملف غرينلاند واستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسية واقتصادية.

