SWED24: كشفت وثائق أُفرج عنها مؤخراً ضمن ملفات الملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عن رسالة تهنئة بعيد الميلاد أُرسلت إليه في ديسمبر 2013، تضمنت صورة جماعية يظهر فيها اسم وصورة الأميرة صوفيا، زوجة الأمير السويدي كارل فيليب.
وبحسب الوثائق، فقد أرسلت باربرو إينبوم رسالة إلكترونية إلى إبستين بتاريخ 16 ديسمبر 2013، مرفقة بصورة على شكل ملصق (كولاج) لعدد من الأشخاص في ما يبدو أنه تجمع اجتماعي بمناسبة عيد الميلاد. وجاء في عنوان الرسالة: «أتمنى لك عيد ميلاد سعيد»، فيما حُمِّلت الصورة باسم «عيد الميلاد BBB».
وتُظهر الصورة عدداً من الأشخاص يرتدون ملابس يغلب عليها اللون الأحمر، فيما تظهر الأميرة صوفيا في الزاوية السفلية اليمنى من الصورة، وكانت حينها تُعرف باسم صوفيا هيلكفيست، مرتدية وشاحاً أحمر.
أسماء بارزة في الصورة
وتضم الصورة عدداً من الشخصيات من الدائرة الاجتماعية المحيطة بباربرو إينبوم، من بينهم ألكسندرا تشارلز، إلى جانب إريك بيلفراجه وزوجته آنا بيلفراجه، إضافة إلى عدد من عضوات شبكة «بي بي بي» النسائية.
وقالت ألكسندرا تشارلز، في تعليق لها، إن معرفتها بباربرو إينبوم تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، خلال فترة نشاطها في نادي «ألكسندرا» الليلي الشهير في ستوكهولم، مؤكدة أنها لطالما نظرت إليها كشخصية جادة وملتزمة.
وأضافت: «كانت تنظم مؤتمرات رفيعة المستوى في ستوكهولم، يشارك فيها أساتذة وباحثون وحائزون على جائزة نوبل. كل ما قامت به كان جديًا للغاية».
شبكة نسائية ودعم مهني
وأوضحت تشارلز أن شبكة «بي بي بي»، التي كانت باربرو إينبوم تقودها، لعبت دوراً في دعم شابات في بداية مسيرتهن المهنية، لا سيما من طالبات كلية ستوكهولم للاقتصاد.
وعن رد فعلها بعد معرفتها بجرائم إبستين والعلاقة التي ربطته بإينبوم، قالت: «شعرت بأن الأمر مقلق، لكنني فكرت أن لكل قصة جانبين، فالأمور ليست دائمًا سوداء أو بيضاء».
وأضافت أنها تواصلت مع إينبوم للاطمئنان عليها في ظل العاصفة الإعلامية، مشيرة إلى أنها بدت قادرة على التماسك رغم الظروف.
القصر الملكي يؤكد لقاءات محدودة
وليست صورة التهنئة بعيد الميلاد الظهور الوحيد للأميرة صوفيا ضمن ملفات إبستين. فقد كشفت صحيفة دنشيا نيهتر في ديسمبر الماضي أن الأميرة صوفيا التقت بإبستين في مناسبات سابقة.
وأكد القصر الملكي السويدي أن اللقاءات كانت «محدودة» وجرَت قبل نحو 20 عامًا، وفي سياقات اجتماعية عامة، مثل مطعم أو عرض سينمائي. كما نفى القصر بشكل قاطع مزاعم تفيد بأن إبستين ساعد الأميرة في الحصول على تأشيرة أو الالتحاق بتعليم تمثيلي، أو أنها تلقت دعوة لزيارة جزيرته الخاصة في منطقة الكاريبي.
صور ورسائل إضافية
وفي دفعة جديدة من الوثائق التي أُتيحت في 30 يناير من العام الجاري، ظهرت صور ورسائل إضافية ذُكر فيها اسم الأميرة صوفيا. وتضمنت هذه الرسائل تحديثات كانت ترسلها باربرو إينبوم حول حياة الأميرة، من بينها خبر ولادة الابن الثاني للأميرين.
كما ورد في بعض المراسلات تقديم الأميرة صوفيا على أنها شخصية ناجحة ضمن شبكة «بي بي بي»، وهي شبكة نسائية كانت تحظى برعاية إبستين.
وفي أحد المستندات، أُدرج اسم الأميرة صوفيا بوصفها «ضيفة شخصية» لإبستين في عرض سينمائي خاص في نيويورك عام 2012، وهو ما نفاه القصر الملكي بشكل قاطع، مؤكدًا أن الأميرة كانت في السويد في ذلك التاريخ ولا تعلم كيف ورد اسمها في ذلك المستند.
وتضم الملفات أيضاً صورة أُرسلت في فبراير 2010، تظهر فيها الأميرة صوفيا مستلقية على سور حجري، ممسكة بقلم في فمها أمام جهاز كمبيوتر، وخلفها مشهد بحري مشمس.

