SWED24: دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي أقرّها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيّز التنفيذ صباح اليوم الخميس، بتوقيت السويد.
وبموجب هذه الإجراءات، ستُفرض رسوم بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية المصدّرة إلى الولايات المتحدة. إلا أن الغموض لا يزال يحيط بتفاصيل القرار ومدى تطبيقه، في ظل غياب أي اتفاق مكتوب ورسمي بين الطرفين.
وقال هنريك إيساكسون، المسؤول عن سياسات التجارة الخارجية في “القطاع التجاري السويدي” (Svenskt Näringsliv): “لا يوجد اتفاق فعلي، ولا حتى مذكرة تفاهم. وعندما نُضيف إلى ذلك أن ترامب معروف بتقلّباته، خاصة في قضايا التجارة والتعرفة الجمركية، يصبح من الواضح أن الوضع الحالي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين”.
تأثير أحادي الجانب
الرسوم الجمركية الجديدة تسري فقط على السلع الأوروبية الداخلة إلى السوق الأمريكية، دون أن تشمل البضائع الأمريكية المصدّرة إلى أوروبا. ورغم استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات مضادة، إلا أنه اختار في الوقت الراهن تجميد الرد، على أمل تهدئة التوترات التجارية.
ويُتوقع أن تتأثر الشركات السويدية بشكل مباشر بهذه الإجراءات، لا سيما تلك التي تعتمد على السوق الأمريكية كمصدر رئيسي للإيرادات. ويرى إيساكسون أن تداعيات القرار ستختلف من قطاع لآخر، قائلاً: “سيكون الأمر سلبياً على معظم الشركات السويدية. فإما أن تضطر لخفض أسعارها لتبقى تنافسية في السوق الأمريكية، أو أن تخسر عملاءها هناك. لكن التأثير لن يكون موحّدًا، فبعض السلع أقل حساسية للسعر، مما يتيح للشركات إمكانية تعويض التكاليف بزيادة الأسعار”.
رغم إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن “اتفاق” مع إدارة ترامب، إلا أن تفاصيل الاتفاق لم تُوثق رسميًا، مما يترك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة قد تعيد إشعال حرب تجارية بين ضفتي الأطلسي.

