SWED24: أعلنت الهيئة الوطنية السويدية للطب البيطري (SVA) عن تسجيل أولى حالات ظهور القراد في السويد خلال العام الجاري، بعد تلقي بلاغات متعددة من مناطق مختلفة، من بينها فسترنورلاند.
وأفادت الهيئة أنه حتى الآن جرى الإبلاغ عن 12 قرادة، منها 11 حالة خلال شهر يناير، وحالة واحدة في فبراير، في تطور لافت نظرًا لتوقيت الرصد المبكر مقارنة بالمعتاد.
وشملت المناطق التي سُجّلت فيها هذه الحالات: فيسترا يوتالاند، فسترنورلاند، مقاطعة أوربرو، فيرملاند، أوبسالا، سكونه، نوربوتن، كالمار، هالاند، ودالارنا.
وقالت الباحثة آنا أوماتسيتش، المختصة في الهيئة الوطنية للطب البيطري، إن الطقس المتقلب والمعتدل نسبياً خلال فصل الشتاء يسهم في بقاء القراد ونشاطه، موضحة: «يبدو أن القراد قادر على التكيّف مع الظروف المناخية التي نعيشها».
وأضافت أن تسجيل القراد خلال فصل الشتاء ليس أمراً شائعاً، لكنه ليس مستبعداً، لافتة إلى أن وتيرة البلاغات تصل أحيانًا إلى حالة أو حالتين كل يومين، كما حدث خلال شتاء العام الماضي الذي اتسم بدرجات حرارة أكثر اعتدالاً.
مساهمة واسعة من الجمهور
وساهمت بلاغات المواطنين بشكل كبير في دعم جهود الباحثين لرصد انتشار القراد وتحليل وضعه في مختلف أنحاء البلاد. وأظهرت بيانات العام الماضي أن أكبر عدد من عينات القراد أُرسل من مقاطعات ستوكهولم، فيسترا يوتالاند، وسكونه، تلتها فسترنورلاند.
وأوضحت الباحثة أن المشروع تجاوز التوقعات، قائلة: «كان الهدف جمع 10 آلاف قرادة، وقد نجحنا في تحقيق ذلك».
الذكاء الاصطناعي يسرّع التحليل
وفي خطوة متقدمة، يستخدم الباحثون نموذجاً للذكاء الاصطناعي لتحليل صور القراد المرسلة، حيث جُمعت حتى الآن نحو 35 ألف صورة تُعالج بسرعة وكفاءة.
ومن خلال مشروع «الإبلاغ عن القراد»، يجري أيضًا فحص العينات لرصد وجود فيروس التهاب الدماغ المنقول بالقراد (TBE)، حيث تُحلل العينات واحدة تلو الأخرى.
وأعربت آنا أوماتسيتش عن أملها في التوصل إلى نتائج أولية خلال شهر فبراير الجاري.

