SWED24: قدمت سيدة بلاغاً إلى الشرطة ضد النائب في حزب الديمقراطيين السويديين (SD)، رشيد فريفر بعد أن قام بتصويرها أثناء تواجدها في ساحة إحدى رياض الأطفال ونشر الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق ما ذكرته صحيفة Göteborgs-Posten.
الحادثة وقعت في 26 سبتمبر، حين التقط فريفر صورة للمرأة بينما كانت ترتدي كوفية فلسطينية خلال اصطحابها لطفلها من الروضة. لاحقاً، نشر النائب الصورة على حسابه، حيث جذبت المنشورات أكثر من 500 ألف مشاهدة قبل أن يتم إغلاق سلسلة التعليقات.
انتقادات واسعة
المرأة التي تم تصويرها، وصفت التصرف بأنه “غير مقبول”، معتبرة أن لها الحق في ارتداء ما تشاء دون أن يُستغل ذلك سياسياً. وقالت في تصريح لمجلة Expo: “لو أنه اكتفى بالتعبير عن رأيه شخصياً لكان الأمر مقبولاً، لكن تصويري ونشر الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أمر مختلف تماماً”.
تعليق رشيد فريفر
من جانبه دافع فاريفار عن موقفه، قائلاً إن الكوفية الفلسطينية قد تُفهم على أنها “رمز لمنظمات متطرفة، بعضها مصنف كإرهابي”.
وأضاف أنه لم يكن يعلم بوجود حظر على التصوير في ساحة الروضة، مشدداً على أنه حاول تجنّب إظهار ملامح الأشخاص في الصورة.
وقال فريفر لصحيفة GP: “التقطت الصورة فقط لعرضها على مديرة الروضة المعنية، ولم يكن الهدف أبداً التحريض أو نشر الكراهية”، مؤكداً أنه سيأخذ بعين الاعتبار هذه الانتقادات مستقبلاً.
جدل سياسي
وأثار فريفر مزيداً من الجدل عندما علّق على الحادثة، قائلاً: “أعتقد أن الروضة ليست المكان المناسب للحملات السياسية. هذه روضة أطفالي حيث يجب أن يشعر الصغار بالأمان”.
الحادثة أثارت نقاشاً عاماً في السويد حول حرية التعبير والحدود بين المواقف السياسية والحقوق الفردية، في وقت لم يتضح بعد ما إذا كانت الشرطة ستتخذ إجراءات قانونية ضد النائب.

