SWED24: أعلنت زعيمة حزب الليبراليين السويدي (L)، سيمونا موهامسون، أنها لن تصوت لصالح أولف كريسترشون، رئيس حزب المحافظين (M)، لتولي منصب رئيس الوزراء في حال ضم حكومته القادمة حزب ديمقراطيي السويد (SD)، وذلك في تصريحات أدلت بها خلال برنامج “أجندة” على التلفزيون السويدي مساء أمس الأحد.
وقالت موهامسون بوضوح: “نعم، سنصوت ضده إذا تضمنت الحكومة حزب ديمقراطيي السويد”:
يأتي هذا الموقف الحازم بعد قرار اللجنة التنفيذية لحزب الليبراليين في وقت سابق من أكتوبر، والذي نص بالإجماع على رفض المشاركة في أو دعم أي حكومة يكون حزب ديمقراطيي السويد جزءًا منها.
تأكيد على استمرار التعاون الحالي
وأكدت موهامسون أن حزبها يتمسك بالتحالف الحكومي القائم ضمن اتفاق تيدو (Tidöavtalet)، الذي يجمع المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد والليبراليين، لكنها شددت على أن أي تعديل في تركيبة الحكومة بعد الانتخابات القادمة يجب أن يحافظ على استقلال الليبراليين.
وقالت موهامسون: “نحن متمسكون بالتعاون الحالي الذي جعل السويد أكثر أماناً وحرية وازدهاراً”، مضيفة أن الحزب يضع شروطاً واضحة مقابل دعم أي حكومة مستقبلية.
مستعدة للذهاب إلى انتخابات جديدة
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة للذهاب إلى انتخابات مبكرة في حال تعقّدت المفاوضات، أجابت موهامسون بثقة: “بالتأكيد. لقد كنت واضحة بشأن ما نطالب به من خلال تفويضاتنا. من الطبيعي أن يسعى كل حزب إلى أن يكون جزءًا من الحكومة أو أن يقودها، لكن لدينا خطوطنا الحمراء”.
وأضافت أنها لا تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد، مشيرة إلى أن الأحزاب الحليفة أثبتت سابقاً قدرتها على التوصل إلى حلول وسط.
وقالت: “تمكنا من صياغة اتفاق فعّال يعالج المشكلات الحقيقية في المجتمع السويدي، وسنواصل العمل بنفس الروح التعاونية مستقبلاً”.
تصريحات موهامسون تأتي في ظل توتر سياسي متزايد داخل تحالف تيدو الحاكم، خاصة مع استمرار نقاشات حزب ديمقراطيي السويد حول المشاركة المباشرة في الحكومة المقبلة بدلاً من البقاء كحزب داعم من الخارج.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف الجديد من الليبراليين قد يؤثر على توازن التحالف الحالي، وربما يفتح الباب أمام مفاوضات أكثر صعوبة مع اقتراب الانتخابات العامة المقبلة في سبتمبر 2026.

