بررت زعيمة حزب الليبراليين في السويد سيمونا موهامسون التغيير في موقف حزبها تجاه حزب ديمقراطيو السويد (SD)، قائلة إن الحزب شهد تغييرات جعلت التعاون معه أكثر قابلية للنقاش.
وفي مقابلة مع برنامج Aktuellt على التلفزيون السويدي SVT، قالت موهامسون إن ديمقراطيو السويد وافقوا على عدد من السياسات الليبرالية التي تعتبرها مهمة للسويد.
وأضافت: “لقد وافقوا على الكثير من السياسات الليبرالية التي أرى أنها مهمة للسويد.”
وأشارت موهامسون أيضاً إلى أن حزب ديمقراطيو السويد اتخذ موقفاً ضد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال الأزمة المتعلقة بـغرينلاند، كما وافقت أحزاب اتفاق تيدو (Tidö) على وقف ما يُعرف بترحيل القاصرين أو ترحيلات المراهقين.
وقالت إن هذه التطورات تشير إلى أن الحزب أظهر درجة من التعاون لم ترها سابقاً.
وأوضحت موهامسون أنه عندما أعلنت قبل خمسة أشهر رفضها مشاركة SD في الحكومة، لم تكن ترى هذا التوجه التعاوني الذي تراه اليوم.
وأكدت أن الأولوية بالنسبة لها الآن هي تمرير السياسات والقرارات السياسية المهمة.
وعند سؤالها عما إذا كانت ستستقيل في حال رفض مؤتمر الحزب الأسبوع المقبل هذا التوجه الجديد، رفضت موهامسون الإجابة على ذلك.

