SWED24: يصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين إلى العاصمة الفرنسية باريس للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في محطة دبلوماسية جديدة تهدف إلى تعزيز الدعم الأوروبي لأوكرانيا ودفع المحادثات الرامية لإنهاء الحرب.
الزيارة تأتي بعد محادثات سلام “مثمرة” جرت أمس في ولاية فلوريدا الأمريكية بين وفدين من الولايات المتحدة وأوكرانيا، وهي جزء من سلسلة مفاوضات متتابعة تشمل جنيف وموسكو هذا الأسبوع.
باريس: هدفنا تحريك المفاوضات
ومن المقرر أن تبدأ اجتماعات باريس الساعة العاشرة صباحًا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نوال بارو لصحيفة La Tribune Dimanche إن الاجتماعات تهدف إلى “تحريك المفاوضات خطوة أخرى إلى الأمام”.
وأضاف الوزير الفرنسي: “السلام في متناول اليد إذا تخلّى فلاديمير بوتين عن أوهامه بإحياء الاتحاد السوفييتي عبر إخضاع أوكرانيا أولاً”.
زيلينسكي يشكر ترامب والولايات المتحدة
وخلال الليل، وجه زيلينسكي رسالة شكر إلى الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وفريقه، على الجهود المبذولة في محادثات فلوريدا.
وكتب عبر منصة X: “أنا ممتن للولايات المتحدة، ولفريق الرئيس ترامب، وللرئيس شخصيًا، على الوقت الذي خُصص لتحديد خطوات إنهاء الحرب”.
ورغم أن neither زيلينسكي nor ترامب حضرا جلسة فلوريدا، أكد رئيس الوفد الأوكراني روستيم أوميروف أن المحادثات كانت “منتجة وناجحة”.
من جهته، قال ترامب بعد ساعات من الاجتماعات إن هناك “فرصًا جيدة” للتوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا، بينما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي ترأس الجلسة، إلى أن “الكثير من العمل ما زال أمام المفاوضين”.
التحضير لمحادثات موسكو
وتعتبر جلسة فلوريدا امتدادًا لمفاوضات جنيف الأخيرة، حيث ناقش الجانبان مسودة من 19 بندًا صاغتها أوكرانيا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي. والهدف الآن هو الوصول إلى صياغة يمكن تقديمها للطرف الروسي خلال المفاوضات التي ستجري في موسكو هذا الأسبوع.
وبحسب وكالة AFP، من المتوقع أن يلتقي الموفد الأمريكي ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء لبحث الخطوات التالية.
وتزداد وتيرة التحركات الدبلوماسية بينما يسعى المجتمع الدولي إلى إيجاد مسار واقعي نحو تسوية توقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

