SWED24: أكد جهاز الأمن السويدي (سابو) أن الوضع الأمني في البلاد شهد تدهوراً إضافياً على خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، محذراً من زيادة مخاطر الهجمات داخل السويد.
وقال المدير العملياتي في الجهاز، فريدريك هالستروم، في مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية TT، إن التطورات الأخيرة رفعت احتمالات استهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية في السويد، إضافة إلى الجاليات اليهودية والمعارضين الإيرانيين المقيمين في البلاد.
وأوضح أن مستوى التهديد الإرهابي لا يزال عند الدرجة الثالثة من أصل خمس درجات، وهو مستوى “مرتفع”، مشيراً إلى أن وقوع هجوم يبقى احتمالاً قائماً ضمن هذا الإطار، رغم عدم اتخاذ قرار برفع مستوى التأهب.
وأضاف أن السويد قد لا تكون الهدف الأساسي بحد ذاتها، بل قد تُستخدم كساحة لتنفيذ هجمات تستهدف أطرافاً أخرى، لافتًا إلى أن التهديد يطال خصوصًا مصالح أمريكية ويهودية وإسرائيلية، إلى جانب مجموعات معارضة للنظام الإيراني.
مخاوف من استغلال شبكات إجرامية
وأشار هالستروم إلى أن هناك مخاطر من لجوء أجهزة استخبارات أجنبية إلى استخدام شبكات إجرامية داخل السويد لتنفيذ هجمات بالوكالة، دون الخوض في تفاصيل محددة.
وفي رسالته إلى السكان، دعا المسؤول الأمني إلى اليقظة والوعي بالتطورات، مؤكداً أن المشهد الأمني يتأثر بعدة عوامل، من بينها الحرب في أوكرانيا والتهديدات التقليدية المرتبطة بالتطرف.
وشدد على أن الأجهزة الأمنية تواصل التنسيق مع الشرطة والمؤسسات المعنية لتوفير أقصى درجات الحماية الممكنة، خاصة للمواقع والمجموعات التي قد تكون عرضة لمخاطر متزايدة.

