SWED24: أعلنت مجموعة أكسفود، المالكة لسلاسل متاجر Willys وHemköp وCity Gross، عن قرارها التوقف عن بيع الماكريل المصنّف باللون الأحمر في دليل الأسماك الصادر عن WWF، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى السويد.
وبموجب القرار، لن يعود الماكريل المصطاد من شمال شرق المحيط الأطلسي والمصنّف حالياً كغير مستدام متوفراً على رفوف المتاجر. وبدلاً منه، ستُطرح منتجات من الماكريل الشوكي التشيلي المعتمد بشهادة MSC، والحاصل على التصنيف الأخضر في دليل WWF، ما يجعله خيارًا أكثر استدامة بيئيًا.
وقالت مديرة الاستدامة في أكسفود، أوسا دوميي، إن القرار يأتي في إطار التزام الشركة بحماية البحار وتسهيل الاختيارات المسؤولة أمام المستهلكين، مضيفة: «المنتجات البحرية المستدامة تعني بالنسبة لنا حماية المحيطات، وفي الوقت نفسه مساعدة المستهلك على اتخاذ القرار الصحيح في حياته اليومية، حتى عندما تفقد أنواع شائعة تصنيفها المستدام».
بديل معتمد بعد عمل مكثف
ويحمل الماكريل الشوكي التشيلي شهادة MSC، ما يعني أنه يستوفي معايير صارمة للحفاظ على المخزون السمكي، وعدم الإضرار بالنظم البيئية البحرية، وضمان إدارة مستدامة لمصايد الأسماك.
من جانبه، أوضح إيميل فيشر، وهو مسؤول المشتريات في شركة Dagab التابعة لـAxfood، أن توفير هذا البديل تطلّب جهوداً كبيرة.
وقال: «كان العمل مكثفًا لضمان مادة خام تلبي معايير الاستدامة، وتحافظ في الوقت نفسه على الجودة والسعر المناسب. الماكريل التشيلي بديل متكامل يسمح لنا بالاستمرار في تقديم منتج يومي محبوب مع مخاطر أقل بكثير على البيئة البحرية».
الماكريل على القائمة الحمراء
ووفق WWF، فإن جميع أنواع الماكريل المصطادة في شمال شرق الأطلسي باتت مصنفة باللون الأحمر، بعدما كان يُنظر إليها سابقًا كخيار مقبول. إلا أن تدهور أوضاع المخزون السمكي وصل إلى مستوى يجعل الصيد غير مستدام، بغض النظر عن طريقة الصيد المستخدمة.
وقالت خبيرة شؤون البحار والمصايد في WWF Inger Melander إن الضغط المتزايد على الثروة السمكية أدى إلى إدراج الماكريل، إلى جانب الرنجة الربيعية، ضمن قائمة الأنواع المستغلة بشكل مفرط. وأضافت أن هذه الأنواع باتت الآن في الوضع نفسه الذي تعاني منه أنواع أخرى مثل سمك القد والرنجة في بحر البلطيق.

