SWED24: ردّ السفير الإسرائيلي في السويد، زيف نيفو كولمان، على إعلان الحكومة السويدية بشأن مطالبتها الاتحاد الأوروبي بتجميد الاتفاق التجاري مع إسرائيل، واصفًا الخطوة بأنها “غير بنّاءة” وقد تؤدي إلى تقوية حركة حماس بدلًا من إضعافها.
وكان رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، قد أعلن عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أن الحكومة السويدية تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف العمل بالجزء التجاري من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، مشددًا على أن “الضغط الاقتصادي على إسرائيل يجب أن يتزايد”، ومعتبراً أن إسرائيل “لا تفي بالتزاماتها الأساسية المتعلقة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
وفي السياق ذاته، أكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد أن “تجويع المدنيين كوسيلة حرب يشكل جريمة حرب”، مشددة على ضرورة إيصال المساعدات إلى غزة دون عوائق.
السفير الإسرائيلي: العقوبات لن تساعد على الأرض
وفي مقابلة مع “TV4 Nyheterna”، أشار السفير الإسرائيلي إلى أن حكومته تفي بالتزاماتها مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن فرض مزيد من العقوبات في هذه المرحلة “لن يؤدي إلا إلى تقوية حماس”، وأضاف: “نحن نريد وقف إطلاق النار، نريد الإفراج عن الرهائن، ونريد نهاية للحرب. لكن حماس ترفض كل المقترحات وتستغل هذه الضغوط لزيادة نفوذها”.
وشدد السفير على أن الحرب كان يمكن أن تنتهي “غداً”، على حد قوله، لو أفرجت حماس عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ هجوم 7 أكتوبر.
كما أضاف أن حكومته منفتحة على التعاون، ولكنها ترى أن الإجراءات العقابية الحالية “لن تساعد فعليًا على الأرض”، داعيًا إلى دعم الجهود الإنسانية ضمن آليات رقابية تضمن عدم وصول المساعدات إلى أيدي من وصفهم بـ”الإرهابيين”.
ويأتي الموقف السويدي الجديد في سياق ضغوط أوروبية متزايدة تطالب إسرائيل بالسماح بوصول المساعدات إلى المدنيين في غزة، في ظل تدهور الوضع الإنساني الحاد هناك.
الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تم توقيعه مؤخرًا في 10 يوليو، ويتضمن شروطًا واضحة بشأن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

