SWED24: أعلنت السلطات السورية إغلاق مخيم “الهول” شمال شرقي البلاد، بعد إخلائه من العائلات المحتجزة فيه، في خطوة تثير تساؤلات بشأن مصير آلاف الأشخاص الذين أفادت تقارير باختفائهم خلال الفترة الماضية.
وقال فادي القاسم، المكلّف من الحكومة بالإشراف على المخيم، إن “جميع العائلات السورية وغير السورية نُقلت من الموقع”، مضيفًا أن قوات الأمن تواصل تمشيط الخيام بحثاً عن أي عائلات قد تكون ما تزال في المكان.
أكبر مخيم لعائلات مشتبه بانتمائهم لـ”داعش”
وكان مخيم الهول يُعد الأكبر في سوريا لاحتجاز عائلات وأقارب مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث ضم نحو 24 ألف شخص، غالبيتهم من السوريين، إضافة إلى عراقيين وأكثر من 6 آلاف أجنبي ينتمون إلى نحو 40 جنسية مختلفة.
وفي يناير الماضي، تسلّمت السلطات السورية إدارة المخيم من قوات كردية كانت تشرف عليه، بعد انسحاب الأخيرة من المنطقة.
مصير آلاف المفقودين
ومنذ انتقال إدارة المخيم إلى السلطات السورية، أفادت تقارير باختفاء آلاف من أفراد عائلات مقاتلين أجانب كانوا محتجزين في المخيم، دون توضيحات رسمية حول وجهتهم أو أوضاعهم الحالية.
ويثير إغلاق المخيم تساؤلات حقوقية وأمنية بشأن مصير المحتجزين السابقين، لا سيما الأجانب منهم، في ظل تعقيدات قانونية تتعلق بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو محاكمتهم.
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل إضافية عن آلية نقل العائلات أو أماكن إعادة توطينهم، فيما تواصل قوات الأمن عمليات التفتيش داخل الموقع المغلق.

