SWED24: صوّت ممثلو حزب الوسط السويدي خلال اجتماعهم العام اليوم السبت لصالح قرار جديد يقضي بأن يعمل الحزب من أجل إلغاء تجريم وجود المخدرات في أي عدم اعتبار الشخص مرتكباً لجريمة لمجرد وجود مواد مخدرة في دمه أو جسمه.
ودار واحد من أكثر النقاشات سخونة خلال الاجتماع حول مستقبل سياسة المخدرات في السويد.
فبعض التيارات داخل الحزب وعلى رأسها شبيبة الحزب (CUF) وطلاب الحزب تدفع باتجاه خطوات أوسع، تشمل تقنين بعض أنواع المخدرات أو على الأقل تقنين استخدامها، وعلى سبيل المثال القنب (الحشيش).
لكن اجتماع الحزب لم يذهب إلى هذا الحد؛ إذ لم يُقرّ أي تغييرات تتعلق بتقنين الاستخدام أو السماح بالحيازة. ومع ذلك، تم تمرير سياسة تعتبر تحولًا ملحوظًا في المشهد السياسي السويدي.
الهدف: تعزيز الرعاية وتقليل العبء على الشرطة
يؤكد مؤيدو القرار أن إلغاء تجريم وجود المخدرات في الجسم قد يساعد على:
- تشجيع المدمنين على طلب العلاج دون خوف من المساءلة القانونية
- تخفيف الضغط على الشرطة من خلال تقليل عدد البلاغات المتعلقة بحالات تعاطٍ بسيطة
- تحويل الجهود نحو مكافحة الاتجار الحقيقي بالمخدرات بدل ملاحقة المستخدمين
السويد أمام تغيير سياسي جديد
بهذا القرار يصبح حزب الوسط ثاني حزب في السويد بعد حزب اليسار يعلن صراحة أن التأثير بالمخدرات لا يجب أن يكون جريمة بحد ذاته.
ولا يزال القرار مثيراً للجدل داخل الحزب وخارجه، في ظل وجود انقسام سياسي واسع حول مستقبل سياسة المخدرات الصارمة التي عُرفت بها السويد لعقود.

