سياسي مسلم يطالب بجعل أعياد المسلمين في السويد عطلة

 سياسي مسلم يطالب بجعل أعياد المسلمين في السويد عطلة

رفض حزب SD بشدة الدعوة التي أطلقها سياسي مسلم في حزب اليسار السويدي، بجعل أعياد المسلمين عطلة رسمية في السويد.

وقال الحزب في تغريدة نشرها على تويتر: ” أترك السويد إذا كانت لا تعجبك”!

وشدّد الحزب على أن الوقت حان لوقف ما سماه بـ “أسلمة السويد”.

وكان مسؤول حزب اليسار في شمال غرب ستوكهولم، محمد نور، نشر مقالاً في صحيفة ” aftonbladet”، دعا فيه الى جعل أعياد المسلمين، عطلة رسمية، مثل عيد الميلاد. ( المصدر/ انقر هنا).

وأضاف: من الغريب دائماً انتشار الكراهية ضد المسلمين، عندما يحين شهر رمضان، واحتفال المسلمين بالعيد، رغم أننا نمارس عقيدتنا وفقاً للقانون السويدي.

نحن المسلمون السويديون نعمل في رمضان بمعدة فارغة، وننجح في ممارسة شعائرنا الدينية، وبناء المجتمع، ودفع الضرائب والمشاركة في الأعمال الخيرية.

حتى عندما يفطر المسلمون السويديون، فنحن نعتبر قوة للمجتمع والاقتصاد حيث تقدر قيمة أرباح السوق من رمضان بحوالي 1.5 مليار كرون.

وأوضح محمد التعقيدات التي تترتب عند وقوع أيام عيد المسلمين في يوم عمل، حيث يحتاج الآباء الذين يعانون من الإجهاد بالفعل إلى موافقة من مدير المدرسة لأخذ أطفالهم إجازة، ويحتاج أصحاب العمل إلى الموافقة على الإجازة حتى يتمكن الموظفون المسلمون التواجد مع أسرهم.

تغريدة حزب SD

مقارنة بعيد الميلاد

وقال محمد: “تخيل لو صادفت ليلة عيد الميلاد في أحد أيام العمل في الأسبوع وكان الناس بحاجة إلى موافقة صاحب العمل ليكونوا مع عائلاتهم. وأن الأطفال عليهم الحصول على موافقة من المدير حتى لا يخالفوا التزام المدرسة.

ما الذي يحمي ليلة عيد الميلاد وليس عيد المسلمين؟ لدي احترام لجميع الأديان، لكن من فضلك، لا تقل ذلك لأن السويد بلد مسيحي. ليست الكنيسة السويدية هي التي تتخذ القرارات بشأن الأيام الحمراء، (يقصد أيام العطل الرسمية)، ولكن البرلمان في السويد”.

كم عدد الأشخاص الذين يحتفلون بهذه الأعياد الإسلامية في السويد؟ حسناً، هناك حوالي 800000 شخص، وإذا لم يصوموا جميعاً خلال شهر رمضان، يمكنني أن أوكد أنهم يحتفلون بالعيد.

ما نحتاجه هو أن نكون قادرين على الاحتفال بعطلتنا دون الشعور بضغط مستمر. حان الوقت لأن تجعل السويد أعياد المسلمين يوم عطلة رسمية.

إذا كان العنصريون الذين يقرؤون هذا المقال يعتقدون أنني أطلب الكثير، فأنا أريد أن أذكرهم بقيم بلادنا التي تقول: “قم بواجبك، وطالب بحقك”.

وشدّد محمد في مقاله على أن المسلمين يقومون بواجبهم يوميّاً، سواء كانوا صائمين أم لا، وبعد ذلك يجب أن يكونوا قادرين على المطالبة بحقوقهم.