SWED24: حذرت الشرطة السويدية من رسائل نصية مزيفة وصلت إلى عدد من سكان يوتوبوري خلال الأيام الأخيرة، تحمل اسم الشرطة كجهة مرسلة وتحتوي على تحذيرات كاذبة بشأن وجود “رجال مسلحين” و”حادثة خطيرة جارية”.
وأكدت السلطات أن هذه الرسائل لا علاقة لها بالشرطة السويدية، وأنها جزء من موجة متزايدة من الرسائل الاحتيالية التي تستهدف بث الذعر أو التلاعب بالرأي العام، دون أن يكون الهدف المباشر الاستيلاء على أموال أو بيانات حساسة.
وقال فريدريك سفيدمير، المتحدث باسم شرطة غوتنبرغ، لإذاعة P4 Göteborg: “هذه الرسائل تخلق حالة من انعدام الأمان لدى من يتلقاها، ونحن نعمل على مواجهة هذه الظاهرة من خلال التوضيح الفوري للجمهور”.
خلفية من حوادث مشابهة
التحذير الأخير يأتي بعد سلسلة من رسائل نصية مزيفة مشابهة في السويد:
- قبل أيام تلقى مواطنون رسالة موقعة باسم SOS Alarm تزعم أن “السويد تعرضت لهجوم مسلح وأن الحكومة رفعت حالة التأهب العسكري”، وهو ما سارعت الجهة الرسمية إلى نفيه.
- كما تلقى سكان في بوروس رسائل كاذبة منتحلة اسم حديقة الحيوانات هناك، تفيد بأن “أسداً قد هرب”، ما تسبب في بلبلة كبيرة قبل أن تؤكد الإدارة أن الأمر لا أساس له من الصحة.
تحقيقات جارية
الشرطة فتحت تحقيقاً واسعاً لمعرفة الجهة المسؤولة عن هذه الرسائل، لكنها لم تكشف بعد عن أي تفاصيل بشأن الدوافع وراءها أو حجم انتشارها.
وأضاف سفيدمير، موضحاً: “لا يمكننا في الوقت الحالي تحديد السبب أو الجهة التي تقف وراء هذه الرسائل، لكننا نعمل على تعقب مصدرها”.
السلطات دعت المواطنين إلى التزام الهدوء وعدم مشاركة محتوى هذه الرسائل، والتبليغ عنها مباشرة في حال تلقيها.

