SWED24: تلقت بورصة ستوكهولم ضربة جديدة صباح الثلاثاء، بعدما تراجع المؤشر العام OMXS بنحو 3% بحلول الساعة العاشرة، مواصلًا خسائره لليوم الثاني على التوالي.
وجاء التراجع بعد إغلاق سلبي أمس بنسبة 2%، وسط ضغوط واسعة طالت جميع الأسهم القيادية، لا سيما شركات القطاع الصناعي التي تكبدت أكبر الخسائر.
الطاقة تقود التقلبات
يأتي هذا الهبوط في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، حيث بلغ سعر خام برنت (نفط بحر الشمال) نحو 81 دولارًا للبرميل صباح اليوم، مقارنة بـ 77 دولاراً مساء أمس.
كما واصل سعر الغاز الطبيعي ارتفاعه الحاد بنسبة تتراوح بين 20 و30% في تعاملات الصباح، بعد تقارير عن توقف منشأة غاز كبرى في Qatar، ما انعكس مباشرة على أسعار الكهرباء في الأسواق المالية الأوروبية.
ضغط على العملة
وفي سوق العملات، تراجعت الكرونة السويدية أمام الدولار الأمريكي، الذي بلغ سعره 9.21 كرونة، فيما سجل اليورو 10.70 كرونة.
ورغم أن الأسواق الأمريكية أغلقت على استقرار نسبي أمس، فإن تداولات العقود الآجلة تشير إلى افتتاح منخفض في وول ستريت لاحقًا اليوم، في ظل استمرار القلق العالمي بشأن إمدادات الطاقة وآفاق التضخم.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد الجيوسياسي قد يُبقي الأسواق تحت ضغط خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا واصلت أسعار النفط والغاز ارتفاعها بوتيرة متسارعة.

