SWED24: كشفت تقارير إعلامية نرويجية أن اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام تتعرض بشكل منتظم لمحاولات ضغط وأنشطة لوبي تهدف إلى التأثير على عملية اختيار الفائزين بالجائزة.
وذكرت صحيفة “E24” الاقتصادية أن جهات وأشخاصاً يسعون للتأثير على قرارات اللجنة، سواء لصالح أنفسهم أو نيابة عن مرشحين آخرين.
وقال مدير معهد نوبل النرويجي، كريستيان بيرغ هاربفيكن، إن الاهتمام بجائزة نوبل للسلام كبير على المستوى الدولي، مضيفاً أن هناك العديد من الأطراف التي تبدي اهتماماً بالترويج لمرشحين بعينهم.
وأوضح أن اللجنة لا تحتفظ بسجل مكتوب بالأسماء أو الجهات التي تمارس الضغط، لكنه أشار إلى وجود “قائمة ذهنية واضحة” بأسماء مرشحين يُمارس حالياً ضغط من أجل فوزهم بالجائزة.
وتثير هذه المعطيات تساؤلات حول حدود التأثير المشروع في النقاش العام، مقابل الضغوط غير الرسمية التي قد تحاول التأثير على واحدة من أرفع الجوائز الدولية في مجال السلام.
وتُعد جائزة نوبل للسلام من أبرز الجوائز العالمية، وتحظى بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة كل عام، ما يجعلها محط اهتمام جهات متعددة تسعى إلى دعم مرشحين تراهم مستحقين أو يمثلون توجهات معينة.

